الاثنين، 21 سبتمبر 2020

الخيبة بقلم عبدالرزاق صغيري

 الخيبة

يا بائع شــرف العروبة النابـــض
وما دنس تحت الانعال شــاهد
الفعل فعل خائن والـــرجم بـات
على ظهور البــعير وصـم عابــد
لا تفـرك عيون العرب قد صـارت
في الظلام ألفت المكيدة مــاجد
اعوان مجدوا الخيــانة وبـــرروا
عمل الحكــام فينا وكناية حـامد
عدم في شعور الخيــبة تعــــود
من نكسة إلى نكسة وزمن عائد
عن أي عودة حقا لكم تطلبونها
وانتم البيعة والأرض والســاعد
يا أرضي لا شكوى لغير الله تنفع
ولا قسما بالنــازعات فيهم ثامـد
لمن تركوا القدس وقد أذلهم الله
يوما صار أفعالهم بالسواد جاحد
عبدالرزاق صغيري
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليالي الشتاء بقلم زهور ربيحي

 ( ليالي الشتاء)

انا طائرة
مع اغاني
هذا المساء
هذا الليل الشتوي
انا شريدة فيه
فيها الوهج منه
عتمة البخار
والضباب
وبرودة الأنواء
شريدة الليل انا
تتمزق خيوط ذاكرتي
لا اهل
لا بقاء
للغسق لون
قل أعوذ برب الفلق
مات الوباء
انا بالرحمة رحمة
وشكرا يارب
شكرا هذا المساء
زهور ربيحي
2020.09.21
جميع الحقوق محفوظه
من ديواني الحب رحمة
لا يتوفر وصف للصورة.

زبانية الأقدار بقلم ليلى الرحموني

 زبانية الأقدار

عمر شارف على الإنتهاء
وأب يصارع سكرات الوجود
ويرتجي سلام العفو....
من أجنحة ملكوت السماء
يسأل السماح جاهدا
ينتزع آخر الكلمات
التي بقيت........
معلقة بين تعب الصحوة
و راحة الإغماء......
موقف مهيب....
ووضع جبار ورهيب
على أصحاب الرحمة
وأهل البر والتقوة و الرضاء
لحضات ساوت بثقلها
كل ما في العمر......
من تعب وكد وعناء
وزبانية الأقدار حوله
لم تكتفي من رقص
شياطينها عمرا كاملا.....
ولم ترحم......
أبوة تمد أيديها لآخر سلام
وآخر رمق وآخر لقاء....!
وهل تكتفي شياطين الأرحام
في كل بيت....... ؟!
و حمالة الحطب
في كل نسل...... ؟!
بعمر واحد...... وأب واحد
وأخ واحد.....
وفي قلبها نار لن تكفيها
كل حطب الأقارب
و جميع خشب الأبرياء.....!
لتطعم ألسنة اللهب
الممدودة من فيه
ينفث الألم والضغينة والبغضاء
ولا يتوب دهرا......
ولا يدرك أبدا......
كيف ومتى يكون الإكتفاء
فبئس الأقدار قدر
يجمع أخيار الأنام منا
بهشيم زبانية مثل هؤلاء....!
*ليلى الرحموني*
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

وطن والرقيم بقلم عبدالمنعم عدلى

 وطن والرقيم

عبدالمنعم عدلى..مصر
ياصاحب الرقيم
إفتح صفحاتك
وكلمنا عن الحنين
وخلى أحفادنا
لاترحل عن
عراق الرقيم
وكلم زمان
يرجع ولو
يعيد لنا
شارع الحنين
إشتقت الى الحنيه
ومن كانت
تمسح دمع عنيا
عد بى للوراء
فأنا لم
أعيش الشباب
فقد شاب
شعر رأسى
وكأننى طفل
فى خريف السكرات
ياعاشق الوطن
إمسح دمعك
ولاتهرب من وطنك
وإحكى عن
أمجاد وطنك
وعلم أحفادك
كيف يسكن
الوطن داخل أحشائك
فحب الوطن
عشق لمحبوبة
تعيش على
تراب أقدامها
فأنا عاشق الوطن
وكم أحيا على
ريح مسك الأرض
يازارع نبتة حلوة
فى أرض بلادك
ياحاصد زهرة حرة
فى يوم نصر بلادك
بقلمى عبدالمنعم عدلى

أنا عاشق الأوراد بقلم حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي

أنا عاشق الأوراد
أنا عاشقُ الأورادِ أضناني الهوى
فجعلتُ قلبي مشتلَ الأزهارِ
وفرشتُ صدري حقلَ عشبٍ سندسٍ
تحيا الفراشُ به مع الأطيارِ
جسدي وهبته للطبيعةِ مرتعاً
وغذاءَ كلِّ مرفرفٍ طيارِ
سمدتُ حقلي من خلايا مهجتي
وسقيتُه من مدمعي المدرارِ
في كلِّ رُكنٍ من حنايا مشتلي
تنمو الزنابقُ بهجةَ الأبصارِ
فالياسمينُ يضوعُ عطراً منعشاً
وبياضُ لونه متعةَ الأنظارِ
والوردُ يشمخُ ناشراً أصنافه
متفاخراً ملكاً على الأزهارِ
والفلُّ والتوليبُ في ألوانِه
والنرجسُ الفواحُ في الأسحارِ
وشقائقُ النعمانِ تروي قصةً
عن ابنةِ النعمانِ في الأسفارِ
كيف الغرامُ إذا أصابَ قلوبنا
وسبى العقولَ يغوصُ في الأغوارِ
قلبي أصابته العيونُ بمقتلٍ
والعقلُ ولولَ من لهيبِ النارِ
ففرشتُ صدري للأزاهرِ مشتلاً
حباً بها وبربةِ الأشعارِ
شاعر النرجس
حكمت نايف خولي

في حضن عزلتي بقلم محمد جيد

 في حضن عزلتي

أهزُّ كيان الصمت
بهمهمتي
ولحن السكون
يهوي بالفؤاد
ويطيل حياة الوقت
بعيدا عن عقوق المدن
وبقايا الحضارات
أجمع اللحظات كجمعي للعِبارات
...الاهتمام لا يُهمُّني
والمسؤوليات لا تقضِمُني
بل أرتمي في لُجِّ اللاّمُعاناتْ
لا رهق ولا آهاة
ولا لُغُوبَ يَعْتَرِي الحرَكاتْ
أنا نفسي لا عَقْلَنَةَ اِسْتِلاَبْ
ولا أتبع القطيع
لست مدنيا بطبعي
لا أهوى التجمعات
...
عزلة كالغَزَل ْ تروّحُ عن النفس وتذهبُ الزفرات
...
بقلم
محمد جيد

وقفة بقلم هارون قراوة

 وقفة :

جاءتْ من بعيدٍ تدفعها ريحٌ جانحَةٌ نحو رصيفٍ مهجورٍ تنقشُ على صدره ساديةً للعبثِ، وتثيرُ الفتنةَ في مرجلٍ يغفو في غفلة الزمن ...وها وحوشُ الذكريات مدجَّجةٌ بزنابير مبرمجةٍ وأنياب - ماموثاتٍ - عصور الوجعِ : تقف على ربوةِ الرّوحِ المتعبةِ تناوشُ حاضرها ...تمزّقُ هدأتها القابعةَ في بعض زوايا النسيانِ وتستنفرُ باقٍ من حنينٍ يرقد في الأعماق مستسلمًا.
...ويومض البرقُ كاشفا عوراتِ صمودٍ زائفٍ ، ومواقع لحرس من ورق وزجاج ٍّ ، فتهتزُّ أرضُ الحقيقة وتسقط آخر أوراق المقاومة الهشةِ فتترآى الروحُ مكبلةً تشرب صديد العودة المرّة ...وتمسح دموع الهزيمةِ ليلملم القلمُ شتاتهُ ناثرا حبره الداكن فيمتصه الحرفُ والكلمةُ الحبلى بالآهات والأنين....وإذا بالوجع مسجى بين السطور في شكل :« ....ها قد عدتُ إليكِ عدتُ بعد ان هدني الحلُّ والترحال ، ورفضتني الأودية والشعابُ ... عدتُ لألقيَ برأسي المثقل على صدركِ الرحب... لأحضن طيفكِ وأتنسم - كعهدي- ريحا منكِ طالما نفثتْ في شراييني جرعات مزاجها راحةًٌ وأمانٌ
عدت إليك من حيرةٍ تتقاذفني كرةً في ملاعب الغجر الى يقينِ عينيكِ أبحر فيهما الى جنة لا جوع فيها ولا نصب.
عدتُ ، وطالما خفتُ عودة تذكرني بحاضرٍ بطعم الحنظل والزقُّوم ، وواقع يغلفه ضباب التيهِ في بلد الأفاعي والضباع.
عدتُ : فهلَّا قبلة لا تلومني ، بل تزكيني ، ٱبتسامة تعمدني بماءِ الدفءِ يطهرُ واقعي ويزرع نورهُ : زورقا يتهادى في شراييني...
هلَّا كنت بوصلتي إذْ ٱهتز يقيني ، ويدا تمسحُ تجاعيدَ وجعٍ عشَّشَ فوق جبيني.....و.... »
أختم الرسالة وأمضيها ، وأتلمسُ خدي فأمسحه لأضيف أسفله بالحبر الصيني : « أمِي...ٱشتقتك إليك ...يا أمي....نعم يا أمي أنا متعب فضميني »
________________هارون قراوة

العنيد بقلم محمد بيولي

 العنيد

أيا أيها القلم العنيد..
ما خطبك؟
ما بال حبرك عتيد؟!
أرهقتني..
أشقيت مهجتي..
وهجرتني..
ما بال طبعك شديد؟!
أضمأتني
هجرت صحيفتي..
سرقت مني غفوتي..
ثم قسمتني..
أكبرياء هو؟
أم جفاء حبر ودهاء؟
لو فيك من طبع الكرام..
لسامحتني..
أهديك مدادا يداويك..
يضمد جرحك..
يواسي ملامتي ويواسيك..
أهديك ممحاة بريئة..
تمحو خطاياك..
تبدد ضيمك..
تجدد روح المُنى فيك..
فيا مولى القضاء حكما..
وعدلا..
ينافح الظلم عني..
ويقاضيك.
محمد_بيولي/تونس
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎Med Bay‎‏‏، ‏‏‏لحية‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

قاعد وحدي بقلم عيسى وسوف أباظة

 .............. قاعد وحدي..........

قاعد لوحدي مصفي
هي اخر كاس بصفي
مابسكر من خمر الكاس
بيسكرني خمر الشغي
عايش مبسوط من زمان
ليالي كلا بسط وكيف
بعمري ماعرفت الحرمان
ولا بعرف شكلو كيف
عا حبك عندي ادمان
بعز الشتويي والصيف
محبوبك سكر وبردان
لفيه بحضنك لفيه
ياتسلملي هالغمزات
من عيونك هالنعسانين
وشو حلوي هالغمازات
اللي عخدودك غفيانين
ومن تمك نبع الحيات
بشهد رضابك سكرانين
باخد من خدك بوسات
وبرجع عالشفي كفي
بقلمي
الشاعر عيسى وسوف باظة