‏إظهار الرسائل ذات التسميات ، شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ، شعر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

شعلة انتصار بقلم الشاعرة لمياء فلاحة

 🌺 شعلة انتصار 🌺

لم يعدْ يضنيني
الغيابُ
في سراديبِ روحي
البريئةْ
ولم يعدْ يُسربلني
الشوقُ
على أعتابِ الخطيئةِ
أنا جمرةٌ
تحتضنُها
جبالُ الثلجِ
لاتستحيلُ رماداً
ولا بخاراً
هذا التمازجُ
بين كينونتي
وانصهارُ الدفءِ
له ألفُ اعتبارْ
أتغيبُ ؟
ويغيبُ القلبُ
في معمةِ احتضارْ
كان زمناً ومضى
كانت صورةً
مسحتْها رياحُ الاقدارْ
اليومَ !
ياأملَ الخبٌِ
من جبالِ الثلجِ
تصهلُ مزهوةً
شعلةُ انتصارْ
🔥 🔥 🔥
لمياء فلاحة
2020/8/31
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏نص‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

عشق الاوطان بقلم الشاعرة سهام الشبعان

 عشق الأوطان

وطني تعال فيّ
لنرقص رقصتنا الرومانسيّة
فتجدني بحرا و صحارى و وديانا طبيعيّة
يظللني الهوى
و تهدهدني النسائم الفتيّة
تشتدّ حركة الرّقص فأذوب فيك و فيّ
أكتب بأصابعك أبجديّتي
و تضحك أنت بشفتيّ
فكلانا حالة عشقيّة
وطني ضمّتك حروفي
و أرضعتك غزلا عذريّا
و طرّزتك مشاعري خيوطا
من المطر ذهبيّة
تروي أرضك العطشى
إلى الحب و البراءة و العفويّة
وطني أنت فيّ قيم أبديّة
غابت عن أرضك و صارت نسيّا منسيّا
فما الذي حل بك وطني و بالحريّة؟
الحكّام فيك في صراعاتهم الأبديّة
أضاعوا البلاد و العباد.…..
فضاع الرّاعي و الرعيّة
وطني حاكوا لنا الأوهام
فتحولت الأسمال بدلا ارستقراطيّة
و تعالت في الفضاء الأناشيد الوهميّة
فمن الجلاد يا وطني و من الضحيّة؟
انا ما حدّثت أحدا عن عشقنا
و عن أحلامنا الورديّة
بل اإنك ارتسمت في حركة فمي
و رعشة قلمي
فكتبتك بأصابعي
و ضحكت انت بشفتيّ
وسكنت أحداقي و أعماقي
في كل دعوة فجريّة
في كل حبة زيتون األاعبها
و األاطف ملمسها
و اترشف رائحتها الزكيّة
وطني ما عاد التّغزّل بالحسان يعنيني
بل صرت انت قبلتي و انت القضيّة
فيك لم يحرموني حريّة الكلام
بل جعلوه نباحا و كلانا ضحيّة
فما قيمة الكلام
ان لم يؤد الى قرارات مصيريّة
تعالج كل افاتنا الاجتماعيّة؟
وطني قبضوا فيك على الحريّة
و جرّدوها من كل مسؤوليّة
فبتنا في سباب و همجيّة
و اضحى الصدق فينا معاقا
و العشق مدانا
و اقيمت للمروءة مراسم جنائزيّة…...
فان همّشوا كلماتي
فلن ينجحوا في طمس ملفات القضيّة
لان حبّك سيظّل في دمي
و ذكرك في فمي
و تبقى الكلمة سفيرا
لكل روح وطنيّة ابيّة
بقلم الاستاذة : سهام الشبعان

انتظرك في السماء بقلم الشاعرة فريدة الجوهري

أنتظرك في السماء
يا من أضعت على رمالك زورقي
من نبع ورد الشوق شرياني استقي
لا أرتجي منك الوداد وإنما
ما كان قلبي غير حبّك ينتقي
إني الضنين برغم آلام الجوى
باقٍ على عهد المحبة خافقي
فإن انتهى درب الوصال وبيننا
عزّ اللقاء فبعثريه ومزّقي
ألحزن يسكنُ في رؤوس أصابعي
والنار توقدُ جمرها لا تتّقي
فلتظلمي وتعاندي وتكابري
نزف الشظايا والجراح تفتّقي
فإذا مررت على ديارنا صدفةًً
مرّي على دار الحبيب تحققي
وضعي شفاهك فوق صدري إنها
طوق النجاة ومرّريها مرفقي
ذرّي جمارا من دموعك فوقها
تروي حنيني أو تزيد تعتّقي
إني شهيد العشق فارمي فوقنا
حمما من الأشواق من ثم احرقي
فإذا وجدت الدار ترثو حبّنا
ولقد مضيتُ وكان موتي معتقي
لا ترسلي النهدات خلف ستائري
لا تفكري كفيكِ آه تطلقي
لا تقلقي لا تحزني لا تشفقي
أنا في انتظارك في السماء لنلتقي.
فريدة الجوهري

ظلال البيت بقلم الشاعر محمد الليثي محمد

  ظلال البيت

جئت
لماذا جئت ؟
وأنت تحمل أعواد الخريف
أم جئت تحلم بالماضي القريب
انتظر
حتى تخرج محبتك
من بقاياك
أن الحنان يموت بالبعاد
أنا لا احبك
أنا احبك
كما اكره الحاضر فيك
اكره جلوسك في حياتي
قم ولا تراني في المدى
انسل من وقتي
من عمري
من جانبي
لن أساءل ساعات الانتظار
سوف أربى نفسي
في ظل الوقت
في ظل الحلم
لو استطيع لجمعت بقاياك
من حجرات حياتي
بينما أنت تموت في ساعة يدي
لا فرق
بين وجودك ووجودي
أنا لا اطلب حرارة السؤال
أنا اطلب وجودك في ماء البحر
ماء .. ماء
في كل الأماكن
ماء
لا يدخل يدي
لا يدخل عيوني
ارسمني ساعد ينتظر الوشم
كم سنة وأنا انتظر رغبتي
كم سنة وأنا انتظرك تقول
ماذا تقول ؟
وأنت تراني اصعد
اصعد
اصعد
مع الحمام إلى أسفل
عيون الناس تراني
اصعد بين حصى الرحيل
لا تساءل ليل الغريب
عن حاضر يموت
أيها الراحل فينا
تمهل وان تغمد
رمح فراقك
ادر وجهي للحائط
ادر جسدي للذكريات
وارحل على مهل
اترك رائحتك في الوبر
اترك رحيلك في المرايا
تراني أوجع القلب فيك
لا شيء يبقى في الكلمات
وحدي ..ووحدي
أدافع عن ملامحي
عن سيدة الأشياء
ووحدي في البيت
اسند جدار القلب
ارتشف من كوب قهوتي
انهار الروح
وأنت تغلق الباب في وجه
الثواني
بعثر صوتك في الصعود
وترجل بلطف
وانسل وأنت تجمع ظلاك
حتى لا يسمع الجنين
صوت بكائي
كل الأشياء داخلي
تساءل
لماذا تركت مكانك
في البيت ؟؟
---------------------------- ----------------------------- --------------
بقلم الشاعر // محمد الليثى محمد
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏جلوس‏‏‏

تواعدنا بقلم الشاعر جمال الغوتي

 الشاعر جمال الغوتي (تواعدنا....)

تواعدنا ما نفترق....وإفترقنا
فتنتنا الأيام في هولها.....سُرقنا
حبل في يمنايا ظمئان
وسهم في شمالها جوعان....فإختلفنا
أجتررت مرارة فراقها
سنين...عجاف
أُعتقلْت في قفص خيالها
في سجاياها.....سُجنا
أرسل إليها عشقي حبالا
قوافٍ تتناثر....تسافر
عبر الأماكن...عبر الأزمنة
رسائل على أجنحة الحمام
على..زخات المطر
على..ضواهر الجبال
على..وقع الموسيقى
على..نبضات قلبي المتسارعة
مياها جارفة في مجراها.....غُمرنا
أستنشق رحيق عشقي لها
وزفيري نار في جفاها......حُرقنا
يا كثيرة الهجر......
كيف وعدتني...ورحلتي
سم...بعدك...يقضم أنفاسي
أ..هلال...أنا توارى
في سمائك...في غياباتك......إختفينا
وعلى..دعص رِمالك.....بُثرنا
كفاك..إجعلي..لي
وميض برقٍ.....
يصفو بين ظهرك...بين غمامك
بين ظلمتك.....
يسحب الهجر......بوصلنا
إغرسي... سهمك في حبلي
إذا ما يقتلني......يُحيينا
ينهي شكوايا.....
تشرق فيه شمسك...على قمري
يطفئ دمع لوعتي......وشمعنا
يرنو وصالا أبديا
على.. قنديلِ حبٍ جليلٍ عفيفٍ
على..منديلٍ يطرز أخيرًا......إسمينا
إلتقى فيه قلبينَ........وإلتقينا
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ويظل الامل بقلم الشاعرة ابتسام الخميري

 و يظلّ الأملُ

و أتوه... بين نفسي و بيني
أضيع في متاهات الرّوح..
ترى أين دربي؟
و انعراجات المصير
تجذبني ثمّ ترديني.. جثثا دون مقابر
عسى الأيّام تزهر؟ عسى الأفراح تثمر؟!
بين نفسي و بيني..
غربة الأحزان عظيمة
رعشة المشاعر دافقة
حيرةُ الظّمآن تهمس: ذاك نغمٌ
بالأمس ولّى...
و شحوبٌ خلف جدران المصير..
نداءٌ.... حلمٌ... نزفٌ...
يخنقني حتّى الوريد
و أبيتُ جوفاء... دون جراح
بعد أن ضاعت الدّروب...
بعد أن كنتُ حبلى بأحلام العذارى..
ألا يا زمان دعني..
دعني في لحظة العشق و الانتشاء
دعني في سراب الوهم أبحر
أغوصُ في جوف الأحلام حتّى أرسو...
فإن تداعى الصّمتُ لن تبقى الحقيقة
تختفي أو تنجلي...
سيّان عندي
بين أحلام تتورّدُ أو حزن يتكوّرُ
سيّان عندي
إنْ بدا الفجرُ قريبا
أو نما زرعُ الحيارى
فسُقمُ الحياة انتشاء... و حزن اللّيالي ارتواء...
و خلف ربوعي الخوالي... يقبع دربي الجليل
كم طال حلمي؟؟
كم سال جرحي؟؟
كم..؟ و كم؟
لطالما صلّى لأجلي الغرام..
لطالما غنّى لأجلي الحمام...
لطالما تعطّرَ بالحبّ دربي..
ألا يا زمان تأكّد:
أنَّ رسميَ لن يتبدّد
تأكّد:
أنّ سمائيَ لن تتلبّد
ف... لي
في سُفوح الجبال مرايا...
و لي في سماء الدّروب وردتان
إحداهما للحبّ تُزهر..
و أخرى...
تُضاجع صمت اللّيالي
تغازل وجع المدينة
لا تنحني لريح الحطام
لا تنحني لوهج الغرام
و بعطر شذاها تمسحُ دموع الثّكالى
تُورّد خدودالصّبايا " الغواني"
تُهدّىء قلوب أطفال تائهين..
حين تدقّ صفّاراتهم بالرّحيل...
ألا يا زمان تعال
تعال نعاهدأنّنا للحبّ نمضي
تعال نعاهد أنّنا للسّلم نسير
و للحياة نصلّي جميعا..
مدّ يديْكَ نُشيِّد سويّا مدنًا للأغنيات
مُدّ يديكَ نسكب منانا لمدائن الطّفولة
نضعُ مراكبَ طُهرٍ أشرعتها انتفاضة شعبٍ
هناك... مدّ يديك
عسانا نُبرّدُ لهيب الأشقياء..؟؟
عسانا نزفّ قصورا للأبرياء...؟؟
و نُهدي الجواهر للفقراء...؟؟
ألا يا زمان تعال..
عسانا نُغيّرُ بعض المصير...؟!
بقلم إبتسام عبد الرحمن الخميري من تونس
ديوان خواطر مسافر 2003