‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 1 ديسمبر 2018

قصة قصيرة بعنوان " لقاء معي لن يتم " بقلم الكاتب \ يسري ربيع داود



قصة قصيرة

لقاء معي لن يتم

الكاتب : يسري ربيع داود

حديث الذكريات لا ينتهي ، خصوصاً بعد تقدم العمر وتراكم الخبرات والحصول على نعمة جديدة تضاف إلى نعم سابغة سابقة. الأماكن التي تساعد على حديث الذكريات وتدفقها كثيرة جدا، وعقلي الباطن ممتليء بها ويستوعبها في حالة بديعة من حالات الانسجام و أكثر تلك المراجعات كانت في المواصلات العامة التي انقطعتُ عنها منذ سنوات. كنت أهوى الجلوس في أتوبيس الهيئة بجانب الشباك لأرى الأرض وهي تجري بجانبي ومن أمام الحافلة بسرعة هائلة وتُطوى من أمامنا طيًّا لتحضر لنا المكان الذي نتوجه إليه، كنت وأنا صغير لا آبه بالمطبات ولا بالتوقفات المفاجئة ولا أقبل أن تتغير أبدا فكرتي عن طريقة عمل الحافلة التي لا تتحرك ، هكذا كان دورها بالنسبة لعقلي الصغير، علينا فقط صعودها، وعلى الأرض القيام بواجبها، لم أتساءل ابدا عن دور السائق في عملية التوصيل للمكان المطلوب، ولا عن الجدوى من تحرك العجل، لأنني لو سألت أبي لم يكن يجيبني في كثير من أحواله. جلست اليوم في نفس المكان بجانب الشباك ، حتى في الطائرة لا أجلس إلا بجانب الشباك ولو كلفني ذلك النزول كآخر فرد فيها، نعمة التبصر والتفكر اعترف بوجودها وألزم التفكير في كل شيء حولي في كل لحظة من لحظات صمتي، ولكن في هذه المرحلة العمرية تغيرت الحافلة فأصبحَت VIP, حتى أنا تحولت أمام نفسي إلى VIP, ولم لا وأنا أراني كبرت عن ذي قبل؟.. ارتدي بزة أنيقة محترمة، و نظارة، وحذاء فاخرا،حتى مشيتي وتفكيري وإشاراتي وردودي وكلماتي وحلول المشاكل وخريطة معاملاتي، كل ذلك تغير حتى الناس أغلبهم من حولي تحولوا إلى النوع الفاخر من البشر ، وأصدقائي من حولي وفي عملي يعاملونني على أني متميز، وفي كل مكان صرت أسمع من يناديني ( ممكن لو سمحت.. اتفضل يا عمو، من فضل حضرتك.. لا ما يصحش لازم حضرتك الأول ...) إلى آخره من هذه التعبيرات الفخمة التي تنبيء بشيء واحد فقط عندي وهو أني تقدمت في العمر وصار لزاما على من حولي معاملتي بنفس ما كنت أعامل به الكبار. حدقت النظر في حافلة أخرى بجواري فوجدتني شاردا إليه، نفس الشكل ونفس الملابس الشبابية، الشعر الكنيش المسحوب على الجبهة بعناية بالشوكة الحديدية، ونفس نظرة العينين العسليتين ، تلك النظرة التي أعرفها عندما كنت افكر في شيء ما، وهو نفس الشرود الذي تعلمته من والدي، فعندما كان أبي يفكر.. فلا يرد عليّ عندما أناديه، كنت أحسبه لا يحبني بمنطقي الصغير، لكنني وأخوتي حتما كنا محور تفكيره، هكذا علمت عندما كبرت ونظرت نفس النظرة وشردت نفس الشرود، لكن أبي أحيانا ما كنت أسمعه يحدث نفسه، كنت أركب رديفه على حمارتنا الفخمة البيضاء ببرذعتها الحمراء، واسترق إليه النظر من خلفه فأجده يحرك يديه وهو في تلك الحالة من الشرود والحديث النفسي. أشرت إلى الفتى في حافلته لكنه لم ينتبه، ظل عالقا بذهني، إنه أنا.. إنني أعرفني جيدا وطالما عشت في داخله طيلة ثلاثة عقود من الطفولة والشباب والعقل المستنير والرغبة في إثبات الذات والعمل الدؤوب حتى أُصبحَ شيئاً جيدا في يوم ما، غابت الحافلة عن عيني وفشلت في لفت نظر الفتى الذي يشبهني، أرحت رأسي على ظهر مقعدي، في الوقت الذي أشارت لي زوجتي بكأس من العصير، فاعتذرت مبتسما واستسلمت لهزات الطريق، وضعت سماعة الأذن لأستمع إلى سورة البقرة وهي عادة أداوم عليها من فترة إلى أخرى. بعد قليل وجدتني إلى جانبه، نكزته في كتفه الأيمن بلطف، حركت يدي أمام عينيه بابتسامة لطيفة، داعبته بكلمات من التسعينات : (ايه.. ما بك يا عم الشباب .. مابك؟ .. أكلمك منذ فترة) .. ابتسامة عذبة لا تفارقني لأنني هو.. وهو أعز علي مني الآن.. ولم لا وهو أنا.. انتبه الفتى الأسمر وتناول منديله الورقي ليمسح جبينه الذي يتصبب عرقا، فالحافلة بالفعل حارة جدا خصوصاً في ذلك الوقت من الصيف الذي يتعانق بتأفف مع ميدان رمسيس الممتليء عن آخره بالسيارات والباعة والحركة البركة.. نسيت أنني أنا لا أحتمل ذلك الزحام وتلك الحرارة، وأنني لا أستطيع التعامل بنفس مهاراتي السابقة مع حر الصيف ولا مع زحام المواصلات .. رمقني الفتى، واستدار إليّ برأسه، نفض رأسه بحركة لا شعورية يمينا ويسارا وكأنه يريد أن يستفيق على شيء مدهش، وأكمل استدارته بالجسم كله مع اتساع حدقة العين، خفت من دهشته وقلت له : إنني أنت.... نفس ابتسامتي رسمها على وجهه الذي بدا نحيفا وأكثر سُمرة، ولكنها ابتسامتي على كل حال، فهي لا تفارقني منذ أن كنت في جسمه قديما، ربَّتُّ على كتفه، وهدّأْتُ من روعه، قلت له : أراك حزينا، فلماذا يا أنا ؟.. أجابني : بالأمس أقبل علينا الليل مع زوجتي وأحسسنا بالجوع فلم أجد معي ما يعينني على ابتياع شطيرتين من البائع.. عبثا حاول منع دمعة من عينه.. فسبقته إليها ومسحتها.. وقلت له : نعم أتذكر، ولكن أنظر إليّ، كيف أصبحتُ، وكيف بدا عليّ أثر النعمة.. اندهش وكأنه يقول لي : ماذا تقول يا أنا؟.. قلت له استمر في طريقك، لا تدع البسمة تفارق شفتيك، ستمر عليك أياما أكثر صعوبة، ولكن انظر إلى مآلك الآن ، فهكذا ستصير بعد الصبر.. فابتسم لي وقال بفرحة وتتابعت الكلمات تترى : إنني أخذت الماجستير بعد عناء ورغم الصعوبات.. وأنا الآن في طريقي إلى العتبة لأشتري متطلبات المحل.. لا بد أنك تتذكره.. وبعدها اتجه إلى الجامعة لمقابلة المشرف على رسالة الدكتوراه... وو.. استمعت إليه، ابتسمتُ للهجته ولعفويته، رغم علمي بكل ذلك، و استشعرت لذة تلك الأيام تمر أمام نظري، فلست بحاجة إلى أن يخبرني بها، ولكنني مضطر للاستماع وإبداء الدهشة حتى إنني لم أرد أن أخبره بأن أستاذ النقد سيرفض تعيينه في الجامعة لأنه فلاح، هكذا سيقول له الدكتور بتنمُّر ، لم أرد أن أخبره بوفيات ستعانق أقرب الناس إليه، تركته بحالة التفاؤل التي انتابته فجأة بعد أن عجز بالأمس عن توفير خمسين قرشا لشراء شطيرتين، انتبه الي وتحسس بدلتي، يمرر يده بفخر على بدلته التي سيلبسها بعد عقد من الزمان، تبدو أجمل مني، وامتلأ جسمك، حتماً تأكل ما تريد وأيّ شيء تريد، قالها لي بفخر وحب.. أجبته بابتسامة تعني الوجوب، وطلبت منه أن يخبرني بأسعد شيء واجهه في الفترة الأخيرة، أخبرني والبشر يملأ قسماته بأنه اشترى حجابا لأمي، وعندما رأى فرحتها وقابل سيلا من الدعاء لنا ابتهج وتمنى لو كان عنده المال ليشتري لها كل غال ونفيس، ولكن ما باليد حيلة يا أستاذ.. اااا. .. قلت له : أنا أنت.. هل تشك في ذلك؟ قال لي : أشعر بأنني منك، ولكن أين أنا من تلك الطلة وجمال البسمة وأثر النعمة؟ تمادى في النظر إلي، و تماديت في التوقيع على ملامحي القديمة ولم أنتبه إلا ودمعة تسقط على وجنتيّ، ويد زوجتي تسبق إليّ لتمسحها، وتقول لي : خيرا إن شاء الله، إنها دموع الفرج.

الأحد، 11 نوفمبر 2018

قصة قصيرة بعنوان ( التتمة ) بقلم الكاتب الشاعر مصطفى بلقائد


قصة قصيرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( التتمة )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح الغد،ذهبتُ إلى مكتب ذلك الشخص الذي أقرضَ صديقي ورفع به دعوى،فاتفقتُ معه على حلٍّ للقضية.وعند اقتراب آذان الظُّهر،توجَّهتُ إلى منزل صديقي؛ولما بلغتهُ،طرقتُ الباب.بعد دقيقة،فُتِحَ،لكن هذه المرة لم يكن صديقي منِ استقبلني وإنما زوجته.اِلتقت نظراتُنا،فابتسمتْ ورحّبتْ بي وأدخلتني حتى أوصلتني غرفة الضيوف حيثُ وجدتُ صديقي ممَدَّداً فوقَ سرير وهو مُلْتحِفٌ بغطاء من القطنِ ويضعُ ضمادة على رأسه.فما أَنْ رآني حتى تأوَّهَ وقالَ بصعوبة أشحبتْ وجههُ:
ـــــــ اَرأيتَ حالتي؟...إنّي أتجمّدُ من البرد...ماذا فعلتَ؟...
ـــــــ لقدِ اتصلتُ بالشخص واتفقتُ معهُ...
ـــــــ على أي شرط؟...
ــــــ يقول بأنهُ سيسحبُ الدعوى وسينتظرُ حتى تُعيدَ له أموالهُ...لكنه طلبَ وثائق مِلكية المنزل كضمانة...
فقاطعتني زوجتهُ قائلة:
ـــــــ المهم هو أنْ لا يدخلُ للسجن...سآتيكَ بالوثائق في الحال!...
فقامتْ من مكانها وغادرت غرفةَ الضيوف.فقلتُ لصديقي:
ــــــ كم دفعتَ لاقتناء هذا المنزل؟...
ـــــــ سبعون مليون سنتيم،يا أخي...ولا زال القرض الذي أخذته من البنك ساريَ المفعول...ولو عاش إبني،لكانتْ آخرُ دفعةٍ للبنك حين يصبحُ سنه عشرونَ سنة...لقد شنقتُ نفسي بيدي...
وفي هذه الأثناء،ظهرتِ الزوجة ودفعتْ لي ظرْفا متوسط الحجم وقالت:
ـــــ كل الوثائق هناك...كلنا أمل أن تنتهي هذه القضية في أفضل الظروف...
فقمتُ من مكاني وأنا أقول:
ــــــ سأعود لمكتبه ونُسوّي الأمور...
فقالتْ:
ــــــ اَلنْ تشاركنا طعام الغذاء؟...
فقلتُ:
ــــــ التوقيت المستمر...يجبُ أن أجده قبل أن يُغادر...
فودعتُ صديقي وأنا أهدِّئُهُ بالأمل في تصفية هذا المشكل،ثم رافقتني زوجته إلى الباب؛وقبل أن أبتعد،قالتْ:
ــــــ سننتظركَ على طعام العشاء...
فلوَّحتُ بيدي وأسرعتُ الخطى مُبتعداً.
...............................................................
بالطبع،لم أعدْ لتناول العشاء معهما لأنّ خطتي قدْ نجحتْ.فأيامٌ قلائلُ بعد ذلك،كانت المحكمة تُصدِرُ حُكمها في حقِّ صديقي وتأمرُهُ بإفراغ المنزل الذي سيُصبحُ في ملكِيَتي لأنَّي دوَّنتُ في الشيك ذلك المبلغ الذي اشتراهُ به؛أمّا ذلك المُقرض،فلم يكنْ إلا أحد الإنتهازيين الذي قَبِلَ أنْ يُجاريني في خطَّتي إذْ كنتُ سأُكافئهُ،وذلك ما فعلتُ.فأنا من قدَّمَ لهُ العشرة ملايين لِيُقرضها لصديقي.
نعم،لقد خططتُ لذلك منذ اليوم الذي خانَ صداقتي وتزوَّجَ من حبيبتي.لماذا تزوَّجتْ منه وتركتني؟...لأنها قالتْ لي بأنه حكى لها أني أنوي التخلّي عنها عندما تسنحُ لي الفرصة لهجرة الوطن.هذا كان أيام كنتُ من دون عمل وهو في منصبِ أستاذ بالثانوية التي أصبحَ مُديراً لها.
بالفعل،لقد حوكمَ بأشهر معدودات مما جعلهُ كما قال يخسرُ وظيفتهُ،وكما قالتْ هي يخسرها حيثُ تطلَّقَتْ منه وعادتْ إليَّ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب الشاعر مصطفى بلقائد.

الأحد، 7 أكتوبر 2018

(( كوة عتمة معتقة... )) بقلم الكاتب \ عبدالله محمد الحاضر

كوة عتمة معتقة...
هناك فى كوة العتمة المعتقة حيث تتراقص ظليمات صغيرة لم تشب على الطوق بعد تتوشح أظلم ما يمكن وهى تمرح على أعتاب أعشاشها الدافئة بلا وجل تطلق ضحكات سوداء لتتناسل بلا رقيب وتضاجع فى مران مستمر بقايا رمس دارس من وجع الأمنيات التى علقت صدفة بأهداب فكرة مجنونة تجاسرة على مجرد محاولة غبية لرسمها بغبار الحلم كومضة فى مداءات اللاوجود حيث وجدت رجاءاتى مستقرا لها بعد رهق الاسفار وكل محاولات التيه المقصود الذى ولد من رحم تحديات عقيمة عانقتها كرها مدى عمر ونيف لتغفو منزهة عن الاستيقاظ رغم طنين النحل ورفيف الفراشات العابرة تجاه الأخرين بلا انقطاع.....
إبن الحــــــــاضر.

السبت، 22 سبتمبر 2018

قصة قصيرة بعنوان ' شذوذ ' بقلم الكاتب \ رياض المساكني ـ تونس

قصة قصيرة
شذوذ
في لحظة صفاء أجال بصره بين جدران البيت .صور بيضاء وسوداء تكاد تغطّي كامل المساحة ، موزّعة في شيء من الفوضى ، وقد ذهب الزمن بتفاصيلها . صورة واحدة بقيت محافظة على شيء من بريق الوانها .لم يتعرّف على ملامح صاحبها ، إلا أنّها قد تكون لامرأة . أهي والدته ؟ ام هي زوجته ؟ ام ابنته ؟...
لم يكلّف نفسه مشقة الاجابة ما دام قد أشبع غريزته .
(رياض المساكني ( انقزو 
تونس

فصة قصيرة بعنوان ( نزيف الأيام ) بقلم الكاتبة \ شيماء حجازي



 (نزيف الأيام (قصة قصيرة

استيقظت من سباتها، فأقبلت شمس الصباح تقبل ثغرها
فقامت ترتدي معطفها القرمزي، وخرجت من بيتها مهرولة تتعالى بقلبها، دقات وأنين عشقها
لم يبق معاها سوا ظلها، يرافقها حزنها ، وهى تنظر يمنة ويسرة لا ترى غير طعنات مزقت قلبها، ظلت فى طريقها تبحث عن حياة جديدة لروحها، بعد أن فقدت 
حلمها ،فحملت مع رحيلها بصيص أملها، وأوراق أشجارها تساقطت لبكائها ، ودمعها مع خطواتها رنين فى أذنها 
لسيمفونية جرحها .
طريقها طويل والألم رفيق دربها ، وذكريات وردية تختبئ ورائها الأشواك لخداعها ، فظلت تقطف من أزهارها، حتى أوقعتها فى شباكها ، ولدغتها بسم عسلها ، فأصبحت هذيلة تتخبطها الحياة لضعفها ، كم طال الحزن بها؟؟ وهل سيرحل عنها؟؟ أم سيأبي النسيان أن يتطلطف بها!!!


كيف لها أن تشتاق لأيام أسقتها مرار كأسها ؟؟ وأوقدت النار بجسدها، فلم تعد تهتم بجمالها وذبلت ورود بستانها
وأطفأت شموع عشقها،طرقت أبواب النسيان تستغيث 
لم تسمع سوا صدى جرحها، فثاقلت خطواتها فى متاهات الغياب
كادت شمسها أن تودع نهارها ، ويأتى الليل بعبأته السوداء والسكون يهدىء من نبضها.

تركت أيام مرارها،وحملت بحقيبتها حلمها وبسمة قلبها والقمر فى سمائها، يؤنس وحشة طريقها.
مازالت تسير فى طريقها المظلم ،إلى أين ذاهبة لاتدرى ؟؟؟
إلى مجهول قدرها، أم إلى ذكريات جرحها ، ونزيف أيامها
أجهض أحلامها البريئة ولم يشفق بعمرها.

ترى من بعيدا نورا يقترب منها ، وتسأل قلبها من يسلك دربها، وروحها المبعثرة هنا وهناك ، مشاعرها المنثرة تتأفف من عذابها ورحيلها، اعتادت على صمتها فهو دوائها لأيام عسرها.

توقفت عن سيرها وإذ بحبيب عمرها ،يبحث عنها وينادي عليها ليمسح عنها دمعها، ويلبى نداء قلبها
فتبكي بصوت مخنوق ، لطول عنائها فيقترب منها
ويطلب منها قربها وودها ويحمل معه فرحها وهنائها .



بقلمي /شيماء حجازي