‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 1 ديسمبر 2018

"" سليم...بين الطبيب والمهندس "" بقلم الكاتب والصحفي العراقي \ محمد صالح ياسين الجبوري

سليم...بين الطبيب والمهندس 
سليم طفل لم يتجاوز من العمر(5) اعوام، ذكي يمارس الالعاب الألكترونية في جواله، ويحرص على متابعتها،وهو يخوض معارك مستمرة مع أخيه الذي يصغره بسنتين، سليم يتعلم في البيت أساسيات القراءة والكتابة، والرياضيات،أمنيته أن يكون طبيبا لمعالجة الفقراء بدون مقابل،أو يكون مهندسا ليخدم الناس والمدينة،عندما يرى موسم هطول الامطار وعدم وجود شوارع ومجاري لتصريف المياه، التنقل بين أحياء المدينة بصعوبة،سليم يسأل أخوه الأكبر عن أسباب دخول المياه إلى البيوت، وانقطاع الكهرباء، ويسأل عن السبب في عدم صيانتها، هذه الأعمال التي تحتاج صيانة في الصيف، لتجنب الكوارث في الشتاء،سليم يفكر في نفسه أيهما الأفضل أن يكون طبيبا يعالج المرضى، أم يكون مهندسا يقدم خدمات للمدينة والناس ،هذا السؤال متروك للقراء،أن حب الوطن يدفع الانسان لخدمته والتضحية من أجله، و الحب بأنواعه من طبيعة الأنسان،
اتمنى لكم الصحة والسلامة، ومدينة خالية من المشاكل، كباقي مدن العالم المتطورة، مدينة تحتوي على جميع الخدمات.
محمد صالح ياسين الجبوري 
كاتب وصحفي 
العراق

الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

(( عذب المخاض.)) بقلم المتألقة \ هاجر العوري




عذب المخاض.

اللّيل ابني وابن خاصرتي ...حملت به ذات قلق. 
نام بأحشائي ونبت فأنجبني. أصل الحكاية انه حينها كان يكبر ببطني ويتضخّم ..عند كل دهشة كان يسألني عن العابرين وعن عشق الغيوم للسّماء وعن قحط القلوب وجدب الرّوح وعن أقراط جدتي التي أنهكها حلم الصابرين. كان يتدفق مني الكلام كفرحة بقلب عائد بعد نأي. كنت أجيبه فيزداد تضخما. يدغدغ جوفي بأنامل الحيرة فنتسامر في غفلة من الحقيقة .
قالت قابلة القرية أنني لن أضع حملي قبل نهاية موسم القطاف ولكنّها كذبت ككلّ الحزينات..ككلّ الموقنات أن وجع المخاض سيفنيهنّ لكنهنّ يلدن قبائل من ورد وجرح وقبائل من وجع ...
ذات نعاس انتفض صوتي يريد الرّحيل من حلقي كما أراد وليدي أن يرحل من ضيق أعياه 
واستيقظت أمي تسكنها اللّهفة لترى حفيدها لقدصدّقت أنه وجع المخاض .أسرعت إلى القابلة تقرع بابها بجنون...تعالت قهقهاتي يشوبها وجع أزرق قاتم وأنا أرى القابلة تزحف نحوي كالرّيح في شتاء يعوي ..انتصبت أمامي بوجه كالح كرماد الذّكرى...شهقت وأذهلها حجم بطني كان كبيرا متعبا كالوطن . كلما تحسّست جنبيّ ضحكت بصوت الغريبة التائهة التي تستخف بجغرافية العاديّ قلت لها .." سأعطيك كل قروشي وبعض الذّرة على ألاّ تفصحي عن جنس وليدي ولا عن لونه...ولا عن صوته..بل سأعطيك قرط جدتي ...بل سأعطيك حزمة من أمس جففته حتى لا يتعفن أعده مؤونة السنين العجاف ..." صمتت قليلا وأطرقت دهشتها موقّعة عقد السكوت ..كل ما في الغرفة هجع ما عدا صوت المخاض...صرخة أولى ..فثانية...فعاشرة ...فألف...أنجبت ابني...كان اسمر بلون الأرض..شاهقا كصوت الصدق ...ناعما ككلمة "أحبك" ...ضمّني إليه وقال "هاتي ما بجرابك من وجع ...كم كتم الجرح على أنفاس روحك ...تكلّمي ولا تتكتّمي..كم أصغيتِ لثرثتي وأنا هناك آكل من صفاقك ولا تقتاتين آن الأوان أن يسترخي 
الوجع الذي كلم الصمت فيك ...تنهدي...استقطري الحزن واستفرغيه...أنا هنا أعدّ لك عقدا من النجوم...أرصّعه بضحكات العاشقين وأطرّز لك فستانا من قوافي القصائد...وأعدّ لك وسادة من غيم وردي...أنقذك من منفى العمر ..لم تنجبيني..بل كنت نسلي ..خبأتني ومضة حارقة وها أنا الآن لك بردا وسلاما ستسافرين معي لا شيء في جراب دمك غير الأمنيات..تخففي من وزنك لتحلقي...ستطيرين كالنوارس..تماما كالنوارس وستجتازين ضفاف الآن الملتهب...لك بؤرة ضوء خبأتها لك....ولك الآتي المشتهى .... " ...ألم أقل لكم أنّه من أنجبني ................
هاجر العوري.

الأحد، 16 سبتمبر 2018

" لاتبكي " بقلم أستاذ " حميد الطائي "

لاتبكي
اقسم بالواحد القهار
ان دمعك سقط نار
لاتبكي ان ظلمك حاكم
اقسم بان هذا الحاكم عار
دمعتك اغلى من ذهب الدنيا
والمرجان الذي يسكن البحار
لاتبكي يابني دمعك يؤذيني
لانك ولدت من الاحرار
واستعبدك من خلقه الله مثلك
لانه طاغي ياويله من الجبار
لاتبكي اشكي لله دمعتك
سوف يقلب على الجلاد الليل نهار
هل قبل بدمعة ابنه لوسقطت
ام يكن خائفا من زوجته العار
اقسم بالله 
سوف يسقط دمعه يوما مثلك
ويتذكر لكن ليس له فرار
دمعتك سوف تهزمه وتسقط عرشه الخاوي
وكرسيه اوهن من بيت العنكبوت 
واصغر من المحار
دمعتك اغلى من قصره المرصع
وهو اجبن من الثعلب المكار
ياولدي حكامنا عبيد للكرسي
ويتحكم بقوتك خسيس مع الاستعمار
ياولدي لاتبكي فدمعتك عندالله
بميزان العدل تشع كالاقمار


بقلمي المتواضع

حميد الطائي

الأربعاء، 29 أغسطس 2018

كأس الحروف للكاتبة التونسية " مريم السعيدي "



أسقيك عشقي في
كأس حروف
و ألقمك الحب من أناملي كلمات 
وأتناولك لروحي جرعات وجرعات فأجدني انسكب اكثر
أتعثر بالحروف وأتلعثم بالكلمات فااجدني اخجل ورب السموات اشتهي لغة جديدة التهم حروفها لأشبعها حديثا عنكأُقطِعُ كلماتها قوالب سكر لأذيب شوقي إليك 
أقلبُ بجملها إحساسي الذي نضج كثيرا على نار حبك الهادئة جدا.
أحتاج الى لغة عشق مختلفة جداً شفافة كـقلبي ثائرة كـمشاعري مجنونة كـأنوثتي
أحتاج الى معزوفة عشق لا يتقنها سوى أنا ولا تعزفها سوى أنا لتكون أنت فأنت أنا 
مخجل جداً ان ينادوني بسفيرة الحب واميرة العشق وأسطورة العاشقين ..
واجد الابجدية تخونني والاحرف تتسلل هرباً مني فلا أكتبك كما أنت
أي أميرة عاشقة انا واي سفيرة للحب ........
ان لم تكن انت اسطورة الحب الخالدة في حياتي
أخبرني يارجلاً اعرفه يرتشف حناني ....رضعات ...ورضعات...
يارجلا يحيل قانون العشق الى عزفٍ لم تطاله النايات
انت فقط من علمني السهر وسكب جنوني حكايات ....ليت لدي القدرة على التحايل ......على اللغة .....فلا أُشبعها حُبا فيك .......
كلما اشتقت إليك كلما انهرت حنينا لعينيك...
…ليت الكلمات تشبه العصافير تحلق لارسلها اليك ..
ليت أحرفي كالزهور أقطفها وأنثرها حبيبي بين يديك ..
ليت امي اسمتني حلا لاكون الاجمل في عينينك
ليت وا لدي مااسماني حنين ربما ماوجدتني أحن إليك 
ليتني أستطيع أن أعبر جسور البعد واحلق معك ومن فوقي وتحتي حبي
أي رجلاً انت واي انثى انا ........
أراقص طيفك الزائر من خيالي أمد يدي لأعلقها حول عنقك وأسند رأسي الى كتفك 
أسرق قبلتك ..أسرق أنفاسك ..وأغتسل بجنون يعزفنا عاشقين تحت جنح خيال 
وأرقص حتى أفقد إحساسي بأطرافي ..وأغمض عيني كـ عاشقة تدرك أن عمر الحلم قصير.......


مريم السعيدي

تونس الخضراء

الاثنين، 27 أغسطس 2018

(( طائر الفينيق )) للكاتب رياض المساكني


طائر الفينيق

كلّما اقتربت
من الموت 
اقتربت منّي
الحياة
لست طائر الفينيق
ولكنّي الرّجل الذي
قبل أن أموت أروّي جذوري 
من أنهار البلاد
أعرّج على المقابر
بأطراف المدينة
كروح قدسي
لكن لا جنائز هناك
لا أموات
إنه الامتداد
(رياض المساكني(انقزو
تونس