الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

ماذا جنيت بقلم محمد مدحت عبد الرؤف

 ماذا جنيت .؟؟

ماذا جنيت كى
تجعلونى اهرب من البيت ..
أ لأجل فتاة عشقتها
و لها حبيت ..؟
و ماذا فى ذلك
أ لأننى مراهق و السن ما عديت ؟
اتعلمون بأننى فد بلغت من العمر
ما قد يؤهلنى فقد كبرت و نميت ...
لماذا تحرمونى من تجربة
لم اسبق لها ان مريت ...
إجعلوا منى رجلاً
يحقق بالأمانى لها سعيت ...
فأنا لست صغيراً
و على درج الحياة شبيت ...
فكان من الأولى لكم ان تساعدونى
حيث من ردود أفعالكم من البيت فريت ...
و اجعلوا فى نفسى ثقة
كى أواجه المجتمع ما حييت ...
خواطر بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليس ولدي بقلم رنا قلفه

 ليس ولدي

بقلمي رنا قلفه
هذه المرة العاشرة التي يتأمل فيها صورته وهو شاب
عن يمينه جلس ياسر ولده الأكبر وعن يساره بشار ولده الثاني وهذا المدلل الصغير كريم
- كريم كان يروح ع المدرسة ذهابا وإيابا على كتافي
ولما نوصل مايرضى ينزل ويطلع الدرج أطلع أنا وحاملو على كتافي وهو عم يضحك
وأنا فرحان أكتر من ابني يمكن ماكنت رح أتعب حتى لو كنت ساكن في ناطحة سحاب
يالله شو اشتقت لولادي الصغار ياريت ضليتوا صغار
يطرق باب غرفته الصغيرة وهو جالس على كرسيه المتحرك أمام النافذة المطلة على حديقة الدار
تدخل ريم وهي مشرفة في دار السعادة للمسنين
-صباح الخير عمو ... كيفك
-الحمدلله يا بنتي ...عم ننتظر الساعة الي بدو ينتهي الأجل عندها
- الله يطول بعمرك
- إن طول ولا قصر شو بدي اعمل فيه
- عمو في ضيف حابب يشوفك
- يا بنتي من يوم الي دخلت فيه هدا الدار من أربع سنين ماحدا فكر يزورني معقولة يكون حدا من ولادي صار فجأة ابني وتذكر في أب هون عندكم بس ليه يجي إذا انتو مااتصلتوا و قلتولوا
(البقاء الله )
طيب مين أي واحد منهم وينو هلق
-عم ينتظرك في الحديقة يلا خلينا نروح لعندو
الممر أصبح أطول وأبو ياسر يريد أن يصل ويرى ولده الذي لم يراه من أربع سنوات
وعندما وصل رأى أمامه شاب وسيم الملامح طويل القامة
انحنى وقبل يده ورأسه وعانقه
وهو يبكي وكان البكاء يبكي معهما
- كيفك بابا إمبارح رجعت من السفر وسألت عنك قالولي إنك هون ..من اليوم مارح أتركك
رح تروح معي
وفي هذه اللحظة رجع هذا الأب بذاكرته إلى ذلك اليوم الذي عاد فيه إلى منزله بعد صلاة الفجر يحمل طفلا بغطاء متسخ يبكي من شدة الجوع
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

قبل ان يسقط المطربقلم محمد احمد بالقاضي

 " قبل ان يسقط المطر "

ايها المسافر ...
خذ معك مؤونة الماء
وحفنة من تراب الصيف
كي لا تعطش التربة في صدرك
لا تغير حذائك وانت تسير
والاض تلتصق بها
امشي بها ..
على كل الأرصفة
وعلى الشوك الناعم
ولا تسرع ..
كي لا تطير الطريق
غبارا اذا كنت الهبوب
ولكي تزيد لقلبك
دقات اخرى ...
وان ترضى الطريق
كي تمشي معك .
والرحلة عنيدة المسافة
ولا أنسة في الكلام
الا لهاث الجبال
تشتكي الوقوف على ساق واحدة
حتى مر الدهر عليها
وانحنت احتراما
لجبروت سنين الزمن
هو عمر ..
وسط العجلة
لنلهو ..
بحبات الرمل ونعدها
حتى يفوت الوقت ...
وتقصر المرحلة
او نشرب
نهرا في كأس
كي نتسلى بالخرير
او نغزل ..
صوف السحاب
لرداء الشتاء
وهن الجسم ، وترنحت ...
أشجار، تبدو في عيوننا
تحتها اسرة من خشب
وظل يخترقه
ضوء من خشب
متى لهذا التعب ..
ان يطلق ..
سراح راحلتنا
ونحن في سفر ..
شاخ منه وجه الناقة .
ننتظر امام الحر
حتى تغلي الواحات
وسربا من السراب ..!
وحط جناح غيمة
وارتوينا من نصف العروق
وتأجلت ضحكة العقاب .
تعلمنا ..
كيف نعود ..
الى عروق النخل
نعتصر ماء ما قبل الصحراء
ويبلل أوردة الأودية
وتغرق الجداول في الخمائل
وانظر اليك ...
لأراك ..
تستعد للأبتسامة
قبل ان يسقط المطر .
بقلم : محمد احمد بالقاضي .

وهكذا الاقدار بقلم جاسم محمد الدوري

 وهكذا الاقدار

جاسم محمد الدوري
حين يقبل الصباح
بثغره وجنة الأزهار
يضئ وجه يومنا
وتخجل النجوم والأقمار
وتنحني لوجه
هذي الفيافي كلها
وقامة الأشجار
لأننا نحب أن نغني
ترقص من غنائنا الأوتار
فما عسنا أننا
نركض خلف ظلنا
نسابق الأعمار
تأخذنا الظنون تارة
وتارة تأخذنا الأفكار
ﻻننا حين اضعنا خلنا
ولم نكن نحتسب الأقدار
صيرنا الزمان
كالوحوش في غابته
نأكل من أجسادنا
كأننا في الغاب كالأبقار
فالصبح ما عاد كما
كان يغني فرحا
حين يرى الأمطار
صار حزينا كلما
ناح الحمام عندنا
وغابت النوار
الصبح ظل واقفا
يرقب من شرفته
كيف يولد النهار
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏ماء‏‏‏

كتبت الحب بحروف ٱوجاعي بقلم بلقيس وليد

 كتبت الحب بحروف ٱوجاعي

وحذفت الان في الهوي قصيدتي
وماتت لتحيا في عصور القهر والجحف
ولقد شاءت لك الاقدار ان تنساني
وعدت بجبروك المعجون بالسخف
لماذا عدت تطلب عفو احزاني
وقاتلت الهوى بالشوق والسيف
نسيت الحب
لم اذكر سوى ميت
قد انهالت عليه الناس بالسخف
وعيناك اللواتي هم اوطاني
اصبحنا زلزال للموت والنسف
وكنت النصف من عمري و من روحي
وانت الٱن لاعمري ولا نصفي
فدع محبوبك المزعوم يخفي
مابدا من الشوق للٱحباب من كشف
ودع اشواقك الثكلى تلملم
ما رماه القلب من رق ومن عطف
وخذ عينيك بعيدا عني
اصبحت الان لست افهمهما
فلا شوق يفسرها ولا حرف
سٱسافر في بلاد لست اعلمها
دعني استبيح الموت مايخفي
ودع ذكراك اغنية بلا لحن
فدمع العين قد يرنو الى عزف
ولا ادري عيون مات عابدها
وناسكها وقاتلها لما تنفي
لماذا تقول بٱن الحب جريمة عظمى
وان الحرم في حب وعين من زيف
وكل جريمتي وخطيئتي انني
عليل من هوى عين لاتشفى
اهذا هو ياهوى بالحب جرمي
بقلم بلقيس وليد
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ألقاب بقلم شمس عمر

 ( القاب) .......... لقبتني بالشقراء منذ اول حديث بيننا ......... وانا لقبتك بالرجل الاسمر ......... ورجعت مرة اخرى ولقبتني بذات العيون الخضراء .......... وهكذا كانت احاديثنا ...... الى متى وانت تلعب معي لعبه الالقاب ......... لقد اكتفيت ....... اريدك ان تخاطب روحي ......... انا امراه ولست لوحة فنية تتغزل بها كلما حادثتك ........ اريدك ان تكون او لا تكون ..... شمس عمر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

امرأة ليست من هذا الزمان بقلم مدحت فضل

 امرأة ليست من هذا الزمان

نظرت للسماء وقمر الليل ابتدأ يتلآلا في وجهها
اذ صارت مثل القمر فعجزت العين في وصفها
هي تشبه عروس البحوروالروح تعلقت بجمالها
هي كالشمس الساطعه حينما تستيقظ من خدرها
هي تشبه امواج اتت لتحطم الشطوط في زحفها
هي نيران مشتعله وتري الرهبه في قوة لهيبها
برغم الشدة والقسؤة قد تجد الطلاوة في حديثها
تعلمت الحكمة من الحياة ونضجت افكار عقلها
اذ اجتمع فيها العديد من الخصال زادت نقائها
تتامل .السماء وتطلب معاونة الله لانه رجاؤها
فكان. يسمع لها وفي كل دعاء يستجاب دعائها
امرأة ليست من هذا الزمان جعلتني حبيب قلبها
الشاعر مدحت فضل
لا يتوفر وصف للصورة.

جَيْـش الحشَرَاتِ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

 جَيْـش الحشَرَاتِ ... (من ذكرياتي أثناء إعارة في باد عربيّ)

جَيْـشٌ مِن الحشَرَاتِ هَـاجَمَنِي عِشًا
وَأنَا الـذِي جِئْتُ الـغَـدَاةَ مُـسَـلّـِمَــا
لَـمْ يُـبْـقِ في بَـدَنِي المُـعَنَّى بُقْـعَةً
إلَّا وَأشْـبَعَهـا أذًى وتَـأَلُّـمَـــــا
لَـمْ يَرْعَ حَـقَّ الضَّيْـفِ في إكْـرَامِهِ
بِاللّسْعِ ،لا بالثَّـاغِـيَـاتِ تَكَــرَّمَـا
طَيَـرَانُـهُ سِـرْبُ البَـعُوضِ مُطَنِّنًا
ومُقَنْبِلًا في الـجِسْـمِ لَسْعًا مُؤْلِـمَـا
مَا أَنْ خَبـتْ غَـارَاتُـهُ حَتَّى أتَى
سِرْبُ الذُّبَـابِ أَشَدَّ مِنه وأَعْظَـمَا
لـمْ يُرْضِـهِ أنِّي سَـألْـتُـهُمَا مَعًا
حُسْنَ الجِوَارِ، فَمَا بِرَأْيِـيَ سَـلَّـمَا
بَلْ أَخْبَرَا "الدّبَّـابَ "ضَعْفَ مَوَاقِعِي
فَأتَـى بِلَيْلٍ دَاحِــسٍ وتَـقَدَّمــَــا
فَذُهِلْتُ وارْتَعَدَتْ جَـمِيعُ فَرَائِصِي
وتَغَلَّقَتْ كُـلُّ المَنَـافِـذِ عِـنْـدَمَـــا
ظَهرَتْ "جَنَازِيرُ" العَـقَارِبِ، ليْلَـةً،
في غَـارَةٍ، حُـمَّ القَضـَـاءُ وأُبْـرِمَـا
فَعَـرَفْتُ أَنَّ العُمْـرَ رَهْـنُ إشَـارَةِ
وهَرَعْتُ للـرَّحْـمَانِ بَـرًّا مُـسْلِــمَـا
أرْجُـوهُ رَحْـمَتَـهُ الّتي قد أُسْبِغَتْ
مُتَـوَسِّلًا بالـمُصْطَفَى أَنْ أُرْحَـــمَـا
ولَزِمْتُ بَيْـتِي، والـحَرَارَةُ شِدّةٌ،
لَكِـنْ تَصِيـرُ مَعَ البَـلِيَّـةِ أرْحَـمَـــا
فَالسِّـجْنُ ، في قَيْـظٍ بِغُرْفـةِ مَنْزِلِي،
خَيْـرٌ، لَدَيَّ، من المَـمَـاتِ مُسَـمَّـمَا.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

حبيبي يا صاحب الظل الطويل بقلم هاجر وشتاتي

 حبيبي يا صاحب الظل الطويل ..

لقد عاد الخريف من جديد...
و تهاوت وريقات الخريف...
واستطعت أن تستبدل حنانك بالإنتظار...
بعثرت أقلامي..
سكبت حروفي في حقيبتك..
لا تسألني كيف و لماذا ؟..
‎ لقد حلّ الخريف من جديد فصل
الحنين و الرحيل..
...‎قد نال اليأس مني ..
‎و سئمت الإنتظار و سئم مني !
.‎و حقاً .. تعبت من اﻷحلام و التمني ,
..‎و أشواقي أتعبتني و أنهكتني ..
‎.قد أتى الخريف يا صاحب الظل الطويل ..
‎..الأشجار اكتأبت و تخلت عن أوراقها ,
‎و الغيوم هاجرت و أسقطت قطراتها ,
‎و أتى الخريف بدموعه و تعاسته ,
‎و مضى الخريف بكآبته ..
..‎و انا هنا ..
‎..باقية هنا , في انتظارك ..
‎..ﻻ خيار أمامي سوى الإنتظار ,
.. ‎و شمس الأشواق تحرقني
‎..و ﻻ ظل لي إلاّ ظلك
... ‎و ما زالت خطواتك بعيدة .
ياصاحب الظل الطويل..
$هاجر وشتاتي$
لا يتوفر وصف للصورة.