الأحد، 21 يناير 2018

رغما عن جدتي ،،،،،، بقلم/حسبية طاهر

رغما عن جدتي

سأتلاعب بكِ ... عذرا ... سألاعبكِ و أصنع منك عالمي شبرا شبرا ... أيتها الكلمات ...سأخاطب عقلي الباطن و يخاطبني ... سأعترف بشرعيته ... سأنفي أنه لقيط ودخيل ... وأنه نتاج خطيئة بشرية ... إني ندرت اليوم بالكلمات رسما جنونا نحتا ... وحفرا في جدران الذاكرة ... للتنقيب عن الزمن الضائع ... عن أنا التي تاهت بين يسار ويمين ... أنا التي كلما أمسكتني انزلقت مني كسمكة تفلت من شبكة الصياد ليكتب لها يوم جديد من الترقب و الانتظار ... على كف القدر المتقلب الميزاج ... ميزاج القدر كمزاجي الذي هو كل يوم في شأن ... كل فجر جديد هو أنا ... هو لذة وجودي هاهنا أستحم بعطر الشمس و أسرد لها حكايا ليلتي ... كل ليل جديد هو أنا ... هو لذة السهر و ترتيل تعاويد تسكب النور على ظلام القمر ... لا شيء يتعبني الا الريح ... هي الريح التي تهب على روحي جارفة سلامي متفننة في إيلامي ... تلهو بي وترميني بين فكي قطة أسطورية ... لم تركب سفينة نوح فضلت في الطرف الآخر من الزمن ... تنتقم مني لذنب لم أرتكبه ... وعهد لم أذكر أني قطعته ... يوم خرجت من ضهر أبي وشهدت بما لا رأيت ولا سمعت ... ولا أدري أين اختفيت إلى أن صرخت ولم تزغرد جدتي ... لأني أنثى ... وليست الأنثى كالذكر ... بل هي نصف بشر ... قطة سادية تخدشني تدميني ولا تضع حدا بالموت لأنيني ... أتنفس الحياة من جديد ... إني هنا ... لازلت هنا رغما عن جدتي ... لازلت هنا نكاية في العنجهية ... نكاية في الفتيشية ... ونكاية في التاريخ ... سأدون شيىا من التاريخ على سحابة حبلى بالملوثات الحضارية ... تتزوج السموم بالسموم ... والهموم بالهموم ... فتلد دمارا ترضعه دماء بشرية ... السحاب لا وطن له ... لا وفاء له ... لا أصل له ... تجره الرياح فينفجر مبعثرا كلماتي في الصحاري ... في البحار ... يقتلني و يكون الشاهد على انتحاري ... حسيبة طاهر

كان وكان ،،،،، بقلم ٠ د ٠ محمد حسن مصطفى شتا

كانَ وكانْ
ـــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـــى سـالــفِ الـعـصـر والـزّمــانْ
...................................................كــان هناك ملكٌ داهيةٌ أُلعُبانْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قــد امـتـلـك صــفـاتَ إنـسٍ وجـانْ
.....................................................هــو مُشَعوِزٌ ساحرٌ هو فتَّانْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـهــر الـنّــاسَ بـألاعـيـبٍ وبـهتـانْ
..................................................فإذْ بكلبهِ أسدٌ وصولجانهِ ثُعبانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـلـمَّا زادَ مُريديه وكثُرت الأعوانْ
.................................................وجاءَ إليهِ المغفَّلونَ مِن كُلِّ مكانْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تـحـوَّل لـمـاردٍ طـاغــيـةٍ شيـطـانْ
.................................................وأقامَ منزلاً لهُ علـى فُوَّهَة بُركانْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأمرَ بتقوية القواعد مِنْهُ والأركانْ
...............................................ثـمَّ أمرهم بزيارتهِ وحوله الدّورانْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإذ بالبركانِ يثورُ ويُـرسِلُ الدّخانْ
...............................................وَيُتْبِعهُ بحِمَمٍ جعلتهُم فـى خبر كانْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن مصطفى شتا .. استشارى الجلديه
بار الحمَّام.. بسيون ..غربيه..ج م ع .

قلب المرأة ،،،، للشاعر/شاكر محمد المدهون

قلب المرأة
**********
وردة بيضاء
يغمرها نسيم الفجر
وتر يعزف رقة الألحان
عيون مرآة
محدبة تعكس الأحساس
بوتقة إن يغمرها عطف
تنبت أشجار حب ووفاء
قلب إن أحب
صار طير
يملأ الكون أنغاما وضياء
قلب كشجرة زيتون
يكاد زيتها يضيء
ولو لم تمسسه نار
فرفقا بالنساء
فإنهن شقائق الرجال الرجال
--------
شاكر محمد المدهون

الآن تنساب الرؤي خيالي ،،،، للشاعرة /إقبال النشار

الآن تنساب الرؤي خيالي
جنون العين تسألني
فى عتمه ليلى وصقيعي
وقصيدتى تعاتبني
بيتم مشاعرى اقتفى نبض
وتيني
وصمت يتسع فى ضفاف املى
أهو رماد الصمت ما خطبي
الجم مشاعرنا فغدا اشباح
يسكرها انيني
فجأه يأتينى صوتك يناديني
منعما بالاه يكويني
وميض وهجى يعتريني
كهاله نوره يحويني
وقصائد التيم يثريها انيني
وترتع تجنى همس عشقي
مااعترنا ياقمري
لما اخفقت قصيدتي
أم خذلتنى رعشة حنيني
الحروف تثير اذعاني
والروح سارحه بشغفي
مضرجه القوافى وأحلامي
ليلى تردد تمتمه شفاهي
ياهوس العمر وسر يقيني
ويجىء هاتفك يوقظني
ويفسد خلوتي
وتعلو وتيرة صوتك مخيلتي
إلى فرح تحملني
ينساب بوحك بنشوه من
ثرى قلبي
يتفجر بهمسي
وتنساب الرؤى خيالاتي
ترسمك مذاق شهدي
واسأل نفسبي
أين دفنت امسيات شجني
فلا تتركنى معلقة بامالي
فقد اوشك سقوطي
فى سمعى انشوده زماني
فاجعل لواء العشق وسامي
وانهى وجعى وحنيني
         
          إقبال النشار

السبت، 20 يناير 2018

((كان يامكان)) بقلم الفيلسوغ العاشق حسن هاشم

..
                                      ((  كان ياما كان  ))

                                               جَلَسَتْ

                                           بين الأطلال

                                                تتذكر

                                               همساتٍ

                                        من خليل الروح

                                        فإذا بنوبات أرق

                                                 تَتْبَعُهَا

                                        أشواق وسكرات

                                      تُسْرِدْ حكاية عشق

                                                  كانت

                                        ممتزجة بشهقات

                                                كنا سويا

                                               هنا وهناك

                                             نجري ونلعب

                                       ونتحدث بالأمنيات

                                              نسهر الليالي

                                             نداعب القمر

                                               نهيم عشقا

                                           ونرسم بأنفاسنا

                                          أجنحة الفراشات

                                              كان ياما كان

                                          وتاه مني العنوان

                             الفيلســــــــــــــــــــــــــــوف العاشـــــــــــــــق
                                    حســـــــــــــــــــن هاشـــــــــــــــم
                                        27 نوفمبر 2017

كسر القيود بقلم احلام الدريدي

كسر القيود 
لقد تعبت في سجن 
هواك كثيرا 
أما آن الوقت 
لارتاح قليلا ؟؟
وأكسر كل قيود 
العذاب 
وأذهب بعيدا 
وراء السحاب 
وأهب قلبي 
وعطفي وحبي 
لمن يستحق 
العناءوالعذاب 
كلمات : Ahlem peinture

...ق .ق. ج ... ملهم ... بقلم سعيد محمد سعيد/سورية

ق. ق. ج   ...  ملهم  ...

يتنفس دخان حياته الضبابية، يتجرع ألوان اعتياده كؤوسا" خمرية، يمنح الإسمنت فرصة اختلاط وتزاوج مع الرمل والحصى، يشد وثاق الحديد بأسلاك، يقدمونه عليهم لواجب، لايدرك لماذا رمقه أهل الميت بنظرات الغضب والإزدراء ؟ بعدما قال : " ماعليش .. العنزة الجربا ماتشرب إلا من راس النبع " معزيا"بالفقيد .
سعيد محمد سعيد/سورية

الأربعاء، 17 يناير 2018

كسر القيود بقلم محمد ياسين الماجري

إشتقت لزمان كان الناس فيه ينعمون بالأمن والسلام
فاليوم تنام ولاتدري في اي منزل يضرب العدوان
عدوان طغيان اين ذهبوا تركوا أيتام
ففلسطين تبكي من قديم الزمان
فلم يكفيهم ذلك وأعدموا شهيدنا صدام
حتى امتدى الطغيان إلى الشام
وشتتوا أهله في كل البلدان
والى حد هذا الان  قادتنا لا يزالون نيام ولم يثر لهم بركان
وضاع مجد اجدادنا اسود العالم في كل مكان وزمان
فآه على دهر اصبحنا فيه فريسة للغرب والكيان
فمتى يتوحد جيش الإسلام وتعودو العزة التي ضاعت من زمان
بقلم محمد ياسين الماجري 17/01/2018 تحت عنوان #كسر_القيود

صمت بوحي بقلم الشاعرة التونسية مفيدة حشاني

صمت بوحي...

أرتشف حبر صمتي
يرتوي من صبري همسي
أسهر الليل بكامله
أستمع إلى القلب يبكي
أصنع من الحرف وصلي
أنثر الأنفاس صوتي
أرسل  الأشعار بوحي
سكن العشق صدري
عاد قلبي يؤلمني
أحمل الحب ذنبي

مفيدة حشاني
الشاعرة التونسية

مومس بقلم الاديبة ابتسام الخليل

قصة .ق. جدا * مومس
وضعت طبقة أخرى  من ظلال الجفون ،  توارت عن معجبها  السفير المتقاعد حديثا. لبست جوربين  زاهيين يرتفعان إلى أعلى الفخذ ، طقطق كعبها العالي ،  انقض أخوها السكير على الادراج  ،  أخذ  نصف غلتها من صباحها الطويل .
جلست بين ركام الفوضى   العارمة في غرفتها ،     رأت  في سوقها الافتراضي الموازي اشارته خضراء        
 ،  لحظات و كان في شباكها حبيب صديقتها ،    تقلبه ذات الشمال و ذات اليمين في  سعار الرغبة . انشبت السهم المطاطي في قلب الدائرة من ورقة بيضاء أعلى مرآتها .   انتهت منهما .        
ابتسام خليل
تحرير بواسطة : محمد طه العمامي

الثلاثاء، 16 يناير 2018

الي الوطن النازف بقلم الاستاذة عزيزة البشراوي

الى الوطن النازف

لبيك لبيك تعظيما يا وااااالينا
بوركت لك اليمين اذ جثت.....
من ارضنا الغضة الياسمين...
بوركت لك اليمين اذ مدت.....
تنحر الملائكة وتزف الشياطين
فباي ذنب او خطيئة أووووخذنا
ام الجبروت هوس والجور عند
وانت كالقحبة تختال هياااااافة
تلوك خصرها في عباية سوداء
تهفو للمقت وتستدرج الملاعين
وتستبيح المحظور على عرضنا
أم هو العصر الذي يتوهج بعلو
الرذائل ومناصرة الجناة الطغاة
ومواكبة الهراء فيدوس الميامين
ياااا والينا كيف يجن العاقل فينا
وماذا لنا وماذا علينا والسؤااال
دمعة أسى تحجرت في مآقينا
كيف الام تضحي بلاااااااا طفل
وكيف الطفل يحيى بلااااااا ام
فتشق الارحام وتشرد الملايين
و يعافنا الوطن فنعاف الاحضان
ما أنت برب يا فرعون الزماااان
ولا بيدك نواصينا يا وااااااااالينا
لنا رب اعظم ولا زاااالت ارضنا
مشبولة تزأر لتجلي الطغياااان
فسحقا لك ولمن يناصر العدوان

والغضاب ثورة تذكي فينا النيران

لن اعيش بعدك بقلم احلام الدريدي Ahlem pinture

مكرهة امشي وقدضاقت بي الافاق والرياح تاخذني يمينا وشمالا .ابحث عن مرفأ لابدا من جديد .لكن كل ما يجيء المساء محمّلا  بذكريات من الماضي القريب فيقفز وجهه الى ذهني المتعب واصتدم بالحقيقة التي لم استطيع التعايش معها
 واريد الهروب منها
.فكلما جلست وحيدة يعتريني احساسا راكبا زورق احلاما جميلة .....اسعد بها هنيهة ثم سرعان ماتعصف بها الرياح  تاخذها بعيدا ....تحطمها .....تقذفني الى مكان موحش تكثر فيه الذئاب.
فتنهشني فاصرخ  باعلى صوتي ولكن ..... لا من مجيب فلاحبيب ينقذ..... ولامن رفيق يداوي الجراح فارى مصيري مبهما غامضا وراء الافق البعيد المجهول ......
ثم اعود  من جديد للواقع الذي لن يكون احسن من الخيال.......
 بعد فقداني لاعز حبيب .الذي  ارى وجهه مرسوما في كل مكان حولي .....،على كل ثغر باسما وفي كل نامة عودا ناعما .
 اسمع صوته في حفيف الاشجار وفي زقزقة الطيور.
اشم رائحته في كل نسيم .......فكيف اسعد بالحياة...  بعد فراقه؟ .....راجعت افكاري فوجدت اني اعيش وفي انتظار  شيء مخيف...مخيف ....لست من الناس الذين  يرتضون هذا  اللون من حياة الحزن والوحدة القاتلة .
لم اعد اتحمل... ،ضاقت بي الدروب وعرفت ان الحياة بامكانها ان تصبح نافورة حزن....
 جلست على قبره التمس حنانا والقليل من الدفئ  ثم غفوة ......
فجاة رايته وهو  يمد  يده  لي ويقول : أقسمي  بما  أقسم  به ان تكوني معي وان  لانفترق  مجددا سنعيش معا  بعد ان نعبر هذه القنطرة هناك  ارض خضراء سنجدد  فيها  حبنا .
مددت له يدي فشعرت باحساسا غامضا  يعتريني  ورايت  نورا ساطعا ثم......حلقت في السماء.
عنوان القصة : لن اعيش بعدك
كلمات احلام الدريدي

Ahlem pinture

الاثنين، 15 يناير 2018

بلا عنوان *** بقلم السيدابوطاحون *********

بلا عنوان   *** بقلم السيدابوطاحون
*********
وأنا الرحال
مذ بانت عيونك
على ساحل العشق
سألت النجم
عن سرك
 وعن بحرك
وعدت إليك
 لم اجدك
فزعت
وتاهت الايام
وضاقت السبل
وارسلت الحمام
بكل رسائلي
بلا عنوان
فعادت كل رسائلى
كما الثكلي
او الثكلان
*********
#بلاعنوان
#السيدابوطاحون    
#الأخنوم

خلجات شاعر رشدي مصطفي الأسواني شاعر الجنوب

يا غائبا
يامن تهجر اوكاري
اما كفاك كالعطر يفوح اشتياقي
وتتوه في الأفق المقل
لعلي اري طيفك عبر خيالي
اضمد به جراحي واجفف دمعاتي
ياصانع الاقدار لطفا بل ورفقا
فما لي علي الهجر اقتدار ولا صبر
ايها البعيد القريب
ليتك تعلم بحالي
مزقني الحنين واشعل لهيب الشوق بوجداني
وبات ليلي كنهاري
فهل يستهويك دمعي ام تلطعي
علي ارصفة الحنين في شارع الأمل
عبر اشواقي ارسل اليك نبضاتي
واهمس لك
لأوقظ نار العشق في صدرك
وتعيش طقوس الأشواق لترحمني
سأبحث عنك مهما طال انتظاري
واكتبك قصه
علك تراني واراك من خلال سطوري
معذبي
ارحم ارحم اشواقي وكفاك هجرا
وعلي قارعة الطريق في شارع الحب
سأنتظرك
يايومي وامسي واشراقة صبحي
يادمي ودموعي وابتسامتي
                                         خلجات شاعر
                                رشدي مصطفي الأسواني
                                     شاعر الجنوب

دمعة بقلم المبدع أبو طاحون

دمعه   *** بقلم السيدابوطاحون
*********
تحط إيديك علي صدري
يقوم القلب من وجعه
يقص القصة من تاني
ولا يبينش مين واجعه ؟!!

اتاري القصة مقلوبه
قصيدة في القلووب والعه
وطالعه الطالعه متطلعه
وقالت انها راجعه

أكيد يا صاحبي جنيه
وكانت ع النخيل طالعه
وناس سهرانه بتحشش
وناس شقيانه مش لاقيه

ويصحي الصبح ويبربش
يقوم الورد يتنفس
تقوم الدنيا مليانه
بخير الله وشبعانة
ولسه الصبح بيفكر
ولاد الفقرا بالخيبة

وأتاري البحر مش فاهم
بإن الفقر مش عيبه
ولما ابن الفقير يصطاد
يمد ايديه يجيب دمعه
*********
#دمعه
#السيدابوطاحون
#الأخنوم

رسمتك حلما بقلم المبدعة المايسة بوطيش

رسـمتُـكِ حُـلما في الغسق
على جدائل الليل يســمو
يغزل فيها الحب نجما
ورسمتك وطنا
فيه الندي يشدو،  فجرا
وأجيجا حنين لطيف
هامته شموخ
ملامحه اسمرار أرض عربية
بين ثغره عقد لآلئ
تضيء ذكرى الليالي الخوالي
 تنثر فحو القصيد
وتسموا الاشواق عازفة الحب الازلي
 على وتر زرياب،
و تحن لشفتيه
المايسة بوطيش، عين البنيان، الجزائر
كل الحقوق محفوظة

الإنسان_بين_المطرقة_و_السندان محمد ياسين الماجري15/01/2018

ها قد عم الظلام ومعظم الناس نيام
منهم من اكل ومنهم من جوعان
منهم من ينتظر الغد ومنهم يتمنى ان ينام للأبد
منهم من سعيد ومنهم من حزنه شديد
منهم من يعد النقود ومنهم من دينه غير مسدود
منهم من في رخاء ومنهم من تكبد الشقاء
منهم من قام الليل وتاب ومنهم من بالمعاصي ذاب
منهم من تعامل بالحسن والإحسان ومنهم من تعامل بالظلم والعدوان
منهم من قلبه ينبض بالحب ومنهم من  قلبه يتألم من غدر الحب
وها قد أشرقت شمس الغد وستظل تشرق للأبد وسيظل المرء يجاهد ويكابد للأبد
بقلم محمد ياسين الماجري 15/01/2018  تحت عنوان #الإنسان_بين_المطرقة_و_السندان

::____________ أنــــا __________::: بقلم : الكاتب محمد الزيتوني . مارث تونس

:::____________ أنــــا __________:::

بقلم : الكاتب محمد الزيتوني . مارث تونس

أنا ....
        في مقهى الليل ....
وموسيقى الفنجان ...
      تراقصني ...

فوق صدر المذاق ...
          ناوليني ...
فجر قريب ...
         يغطي غيبة الحاضرين. ...

أنـــا ....
         بين العبارة والتعبير ...
طويت خيمة الشبح ....
     إن الأوتار تسامرني ....
وأشرب كأس الحياة ....
       فينساب حبّي .....
في وحدته ....

إن تأخّرت .....
        سقاني نغم الذاكرة ....
سالت بطعمَ الليل ...

أنـــا ....

في طريق السؤال ....
        أحدث أغاني الصمت ....
بين أحلام الحنين ....

أقول ....
لشمس أشرقي ....
في قلبي ....
إن غدا الفنجان .....
مَنْ يراقصني ...
على ظلّي ...

( بقلم .محمد الزيتوني ). مارث

السبت، 13 يناير 2018

كتبت قصيدتي الأخيرة ،،،، بقلم/رحمة بلال

كتبت قصيدتي الأخيرة
الحروف تلعثمت
والنطق صار كأنه إصغاء
لا أنت من صنع الحروف
ولا التي قد الهمتك بحبها حواء
لا الشعر يقطر في غيومك كالندى
لكنك المصنوع من شعر
به تتعانق الأصداء
أرعدت فوق الحقول بوحك مجهشا
كل البلاغه بين أحضانك ورود
ترشف اللغه العتيقه من شذى عطرها
فتنمو بهمسك ورودا دون  ماء

رحمة بلال

الرجل الجالس أمامي ،،،، بقلم/سفيان مرزوقي

**الرجل الجالس أمامي**
كان يوما عاصفا شديد البرودة ... الطرقات صحراء ممتدة مقفرة لا أثر للناس فيها إلا من بعض السيارات  التي تشق المستنقعات المتراكمة في الطرقات فتنثر امواجا من الوحل فيستقر على الأرصفة في اشكال مختلفة فيستحيل المرور ...
كنت المترجل الوحيد ... قطعت الطريق بصعوبة أجر خيالا منكسرا غارقا في الطين. لم يكن خروجي لضرورة و لكن الأرق دفعني إلى الإنعتاق من سجن البيوت و ضغط الجدران لم احدد وجهتي غير أن الجو الممطر حملني على جناح اللاوعي إلى المقهى ....
دفعت الباب البلوري و ولجت و أنا أنتفض كديك مذبوح. الجزء العلوي من جسدي كورقة عنب اغتالتها امطار الصيف و مزقت اليافها و الجزء السفلي لوحة تجريدية بلا الوان ...
كنت اول مرة أدخل إلى هذا المقهى غير ان المكان احتواني و كأني قطعة منه .اخترت طاولة عشوائيا و انخت مرهقا و قد زاد وزني الضعفين ... ردهة المقهى واسعة تضم الكثير من الطاولات كلها خالية إلا طاولة واحدة قبالتي يقبع فيها رجل خمنت انه في العقد الرابع من عمره ... التفت ابحث عن النادل حتى يسعفني بفنجان قهوة ساخنة تعيد توازني و تمنحني شيئا من الدفء فالتقطه و قد مد رأسه من وراء القُصَّةِ يبحث عني .اشرت إليه بيدي فجاء ممتقع الوجه .اكيد اني كنت زائرا غير مرغوب فيه في هذا الوقت ...طلبت منه فنجان قهوة و سرحت بفكر مبلول أظفر شَعْرَ الحياة جدائل لولبية و انتشي بعشوائيتي ... 
لدغني سحر القهوة و أنا اترشفها فسرت في عقلي قشعريرة الهبتها بجرعات من سيجارتي زادتي خدرا و نشوة و انغمست في المجهول ابحث عن مستقر لراحلتي ...لم اتفطن إلا ذلك الرجل يراقبني منذ دخلت إلا بعد ان كررت استراق النظر إليه. كانت نظراته متشابهة و كانها نقرات الطبل المسترسل إيذانا بالحرب. حاولت ان اطرد هواجس المكان و ان استلقي على اريكة الطمأنينة فتجافى جنبي و وخزني شوك الخوف.
لم يُحرك ساكنا و بقي متسمرا ينظر إلي. زمجر الرعد و اهتزت نوافذ المقهى و شعرت بزلزال تحت قدمي فانتابني الخوف و زادت نظرات ذلك الرجل الامور تعقيدا. ترى ماذا يريد مني ؟ هل ينظر إلي تحديدا ام ان زاوية رؤيته احتوتني ؟ هل يعرفني ؟ هاجمتني الأسئلة و تكسرت سيوفها  في عقلي و احتلني شيطان الخوف اللعين و كمم فمي .أشعلت سيجارة ثانية بيد مرتعشة ووجه ذابل و احتسيت ثورتي و ههمت بالخروج لكن المطر اقعدني دفعني الشك إلى الجزم بأنه مخبر يترصدني و لكني لم افعل شيئا و لم اكن معارضا سياسيا حتى اكون هدفا للسلطة و لو كنت معارضا فنحن في بلد ديمقراطي لا مكان فيه للإستبداد و لكننا عرب حُقِنَّا بمصل ضد الديمقراطية. احرقني عقب السيجارة و افقت من هلوستي و ضحكت على نفسي ملء سذاجتي و طردت الأشباح شاهرا في وجهها سيفي و لكن النظرات مازالت تلاحقني. فكرت في لحظة ما ان اثور في وجهه لككني خفت من المجهول لملمت تشتتي و اقتنعت بنفسي لكن الهواجس ارقتني أيكون مجرما و ينتظر الفرصة لقتلي ؟ و لكن ليس لي عداوة مع احد و لم اشاجر شخصا في حياتي و لكن القتل هذه الايام اصبح بدون سبب و لأتفه الأسباب. ماذا سأفعل إن هجم علي ؟ و ليس لي ما ادافع به عن نفسي ... لم اجد حلا لقتل الأشباح الراقصة أمامي استدرت مبتعدا عن نظراته لكنه الفضول ارجعني إلى الزاوية التي كنت فيها فوجدته كما تركته ينظر إلي .أيعقل أن يكون شخصا يعرفني و أنا لا اعرفه؟ و لكني معدم مجهول و من سيعرف عشوائيا مثلي فلست ثريا لأكون محط الأنظار و لا أنا سياسي لا يشق له غبار و لست فنانا تلتهمني اعين المعجبين و لست رياضيا تعشقه الجماهير .فكرت في اسأل النادل عنه لكني تراجعت .نظرت إلى قهوتي فوجدت عينيه على سطحها. ارتعدت و ابعدتها عني مرتعشا و كظمت خوفي خشية الفضيحة و استرقت النظر فوجدته مازال ينظر إلي فرجعت الأشباح تزمجر امامي .أعتقد أن حدسي هذه المرة لن يخيب إنه سارق يتحين الفرصة ليسرقني و لكن ماذا سيسرق مني و انا الفقير الذي لا املك من الدنيا شيئا تحسست حافظة نقودي فوجدتها في مكانها و لكنها خاوية إلا من بعض الملاليم التي لا تسمن و لا تغني من جوع ...جننت و كدت ان اصرخ في وجهه و لكني رايت النادل يقترب منه شيئا فشيئا و هو يمسح الطاولات بقيت أراقب ما سيحدث حتى دنا من طاولته فانحنى و مسحها فاختفى ذلك الرجل وراءه .انتظرت ان يكمل مسح الطاولة و ان ارى وجهه و هل مازال ينظر إلي .اكمل النادل مسح الطاولة و سوى الكراسي الاربعة بما فيها كرسي الرجل و لكن أيعقل ان يسوي النادل الكرسي و هو جالس عليه .تلعثمت و مسحت عيني و اعدت النظر فرايت الرجل مرة اخرى بعد إن ابتعد النادل
لم يكن ذلك الرجل الجالس امامي إلا جزءا من لوحة حائطية لإعلان كتب عليه "معنا مستقبلكم مضمون "
قهقهت حتى شرقت و انتابني سعال ارهقني و احسست بانقطاع الهواء فجرى النادل إلي يسعفني بشربة ماء تعيد لي الحياة .شربت جرعات متتالية إلا أن استعدت توازني فبادرني النادل بالسؤال: "مابك يا سيدي؟ "
مسحت فمي من قطرات الماء و أجبته و انا اشير إلى الجملة المكتوبة في الأعلان :"اضحكتني الجملة المكتوبة في اللوحة الإشهارية (معنا مستقبلكم مضمون) ".لم يعلق النادل على ما قلت و اكتفى بابتسامة مجاراة و انسحب و بقيت أفكر في المستقبل المضمون و من هم الذين سيضمنون لنا مستقبلا و نحن نتخبط في حاضر غير مضمون و من هذا الذي اختار ذلك الرجل واجهة للإعلان نظراته وحدها كفيلة بان تجعلك لا تضمن إن كنت موجودا اصلا او غير موجود ...
دفعت ثمن القهوة و انصرفت تاركا ذلك الرجل وحده ليواجه مستقبله و الشخص الذي سيجلس مكاني أيكون مثلي ام أنني الغبي الوحيد الذي يخاف من نظرات العيون ....
انتهى
سفيان مرزوقي