الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

ويظل الامل بقلم الشاعرة ابتسام الخميري

 و يظلّ الأملُ

و أتوه... بين نفسي و بيني
أضيع في متاهات الرّوح..
ترى أين دربي؟
و انعراجات المصير
تجذبني ثمّ ترديني.. جثثا دون مقابر
عسى الأيّام تزهر؟ عسى الأفراح تثمر؟!
بين نفسي و بيني..
غربة الأحزان عظيمة
رعشة المشاعر دافقة
حيرةُ الظّمآن تهمس: ذاك نغمٌ
بالأمس ولّى...
و شحوبٌ خلف جدران المصير..
نداءٌ.... حلمٌ... نزفٌ...
يخنقني حتّى الوريد
و أبيتُ جوفاء... دون جراح
بعد أن ضاعت الدّروب...
بعد أن كنتُ حبلى بأحلام العذارى..
ألا يا زمان دعني..
دعني في لحظة العشق و الانتشاء
دعني في سراب الوهم أبحر
أغوصُ في جوف الأحلام حتّى أرسو...
فإن تداعى الصّمتُ لن تبقى الحقيقة
تختفي أو تنجلي...
سيّان عندي
بين أحلام تتورّدُ أو حزن يتكوّرُ
سيّان عندي
إنْ بدا الفجرُ قريبا
أو نما زرعُ الحيارى
فسُقمُ الحياة انتشاء... و حزن اللّيالي ارتواء...
و خلف ربوعي الخوالي... يقبع دربي الجليل
كم طال حلمي؟؟
كم سال جرحي؟؟
كم..؟ و كم؟
لطالما صلّى لأجلي الغرام..
لطالما غنّى لأجلي الحمام...
لطالما تعطّرَ بالحبّ دربي..
ألا يا زمان تأكّد:
أنَّ رسميَ لن يتبدّد
تأكّد:
أنّ سمائيَ لن تتلبّد
ف... لي
في سُفوح الجبال مرايا...
و لي في سماء الدّروب وردتان
إحداهما للحبّ تُزهر..
و أخرى...
تُضاجع صمت اللّيالي
تغازل وجع المدينة
لا تنحني لريح الحطام
لا تنحني لوهج الغرام
و بعطر شذاها تمسحُ دموع الثّكالى
تُورّد خدودالصّبايا " الغواني"
تُهدّىء قلوب أطفال تائهين..
حين تدقّ صفّاراتهم بالرّحيل...
ألا يا زمان تعال
تعال نعاهدأنّنا للحبّ نمضي
تعال نعاهد أنّنا للسّلم نسير
و للحياة نصلّي جميعا..
مدّ يديْكَ نُشيِّد سويّا مدنًا للأغنيات
مُدّ يديكَ نسكب منانا لمدائن الطّفولة
نضعُ مراكبَ طُهرٍ أشرعتها انتفاضة شعبٍ
هناك... مدّ يديك
عسانا نُبرّدُ لهيب الأشقياء..؟؟
عسانا نزفّ قصورا للأبرياء...؟؟
و نُهدي الجواهر للفقراء...؟؟
ألا يا زمان تعال..
عسانا نُغيّرُ بعض المصير...؟!
بقلم إبتسام عبد الرحمن الخميري من تونس
ديوان خواطر مسافر 2003

لو لم اكن عاشقة بقلم الشاعرة فريدة عاشور

 لو لم أكن عاشقة

فريدة عاشور
****
لو لم أكن عاشقة ولم أحبْ
يا عاشقًا وجدانه من الذهبْ
وابجديّةٌ يضلّ حرفها
تعلّق القلب بها وكم عجبْ
من شدوها الذي يناجي بالدّجى
شوقًا عتيّا للوصال يرتقبْ
لو لم أكن عاشقة يالوعتي
عشقًا دموعه تسطّر الكتبْ
كنت سجنتُ النفسَ في شرودها
ترقد في غيبوبةٍ من الغضبْ
فلا تعاند الحنين والمنى
وانْسجْ بدمعك الوشاح من قصبْ
يخفى تفاصيلًا بأسرارٍ تشي
بسرّنا الذي خبا على الحطبْ
وإن تنادي للوصال أهتدي
تردّ روحي بالصدى بلا صخبْ
لما بجندولك من مشاعرٍ
تمهد الروح ويستقي الجدبْ
وابدرْ أمانيك ببستاني لكى
تصنع من هويّتي شذًا عذبْ
يسخّر الإعصار كى يشدني
في عمقه ليلثم الندى الرطبْ
فلا تضيّع الأمال بالنوى
ولا تدعْ أحلامنا لتحتجبْ
ولا تعاند الهوى ياصاحبي
فالعشق فيك يرتقي وينتحبْ
ودعْ سمانا تهتدي لحبّنا
واتركْ وصالنا يعالج العطبْ
وافرحْ بحبٍّ في نقائهِ سنا
يخطّ بالماس هوىً على السحب
يقشعر الولهان من جمالهِ
والنفس من روعتها له تهبْ
وقد توغّلت بها ملازمًا
وكنت عونًا في مكائد الخطبْ
لو لم تكن تحيا بعمق مهجتي
لبتُّ دون اسْمٍ أعي ولا لَقبْ
إني بدونك الدجى يتعسني
وحيدةٌ لا أهل لي ولا نسبْ
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏جلوس‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏


الاثنين، 31 أغسطس 2020

رقصة الشمس بقلم الشاعر توفيق العرقوبي

 رقصة الشمس

خلف السراب هنا
بين ضلوعي وما تبقى من الوجد
تعذر العد من جديد
نامت على رمد كل العيون
وحانت طقوس اللحظة الحبلي
***
وفي حشرجة الأصوات
إيقاع من الوجع
تدحرجني، تلف نفسي
وتفتح نافذة بلا خجل
فاترقب أمسى الذي يترقب
واتابع اناتي في دم النازحين
***
كم كنت اتسكع في طقوس الجنائز
وكم كان القلق ينمو ويتموج
مدججا بالشذي
جسد مثقل بكل الفصول
وهذه الأرض تسبح في دمي
فاتوحد في كل القبائل
وادق كل الاجراس
اقطع بالاحلام جميع المسافات المختنفة
واتشكل في كل الذنوب
بغير وصول
***
كل هزائمي تعطرت بحواسها
وكل المشاعر ترتق اوجاعي
كان أوراقي تنسج الصمت
وكان في راسي عشرون قرن مضت
فكيف اتضرع الفراغ؟!
وكيف امنح قبلاتي لكل زائر غريب
بقلم توفيق العرقوبي _تونس_
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

قاب انهيارين بقلم الشاعرة فاطمة المغيربي

 قاب انهيارين

دعني اعتصر من سهر الليالي
خمرا
من دهشة الصبح انفجارا
دعني استرق لغة البراكين
شهقة عطش
جنون يعتمل في داخله
ثور معصوب العينين
والسهام تخز خاصرته
والدم القاني يتراقص على أنفه
من يزعم أن للثور صبرا
إني مقيدة بخيوط الشمس
وسياط الليل تجلدني
أمد رأسي لمقصلة التعب
واسترخي على ضفاف أمواج
تصفعني يمينا وشمالا
تغرقني حتى آخر أنفاسي
ثم على بلاط الأشواك تلفظني
ماعدت قادرة على ركوب الحروف
حتى هذه التي كنت استعبدها
جمحت وثارت والقتني
من على صهوة الشعر
تقهقه ساخرة من أوجاع قلم
قد اضناه مخاض الصقيع
على شفا الهوة أفقد اتزاني
وكرة الثلج تتدحرج نحوي في صمت
مكتوفة اليدين معصوبة العينين
والثور الجامح في حلبة افكاري
ما عاد قادرا على الخوار
مثخن الذاكرة مطعون في صميم القصيدة
حتام أجري ورجليا على كتفيا
وراسي مصلوب على شجرة الزقوم
على قاب انهيارين او أدنى
ولا بارقة فجر تعيد رسم وجه الحياة
ولا فرشاة تريق ألوان قوس قزح بين يديا
فاطمة المغيربي
لا يتوفر وصف للصورة.

دفق ساطع في عتمة قلب تائه بقلم الشاعر منير صويدي

 دَفْــقٌ سَــاطــع.. فِـي عَـتـمَــة قـلـبٍ تَــائــه..

****
دَعُــونِي وَحِـيــدا لأخْــفِـي جَــفَـائــي..
وَأبْـحَــثُ عَـنّـي، وَعَـنْ سِـــرّ دائـــي..
لـقَـدْ ضَـاعَ خِــلّـي، وَتـــاهَ دلِــيــلـــي..
فـأمْـسَــيْـــتُ وَحْــدي، أجُـــرُّ رِدَائــي..
أكَــفْــكِــفُ دَمْـعِــي، وأبْـحَـــثُ عَـنــهُ..
"أيَــا قَــوْمُ قـدْ ضَــاعَ نَـجْــمُ سَـمَـائــي..
فجُـبْـتُ الفَـيَـافِـي، وطُـفْـتُ الصّـحَـارَى
أغَـالِــبُ شَــوْقِــي، وَرَجْــعَ العُـــــوَاءِ..
ألاطِــفُ وَحْـشًــا، أسَــائِـــلُ نَـجْــمًـــا..
وأبْـحَـــثُ عَـنْــهُ رَغْـــمَ اسْـتِـيَــائِـــــي.."
***
وَحِـيـنَ الْـتـقَـيْــنَـا، اكْـفـهَــرّتْ دُرُوبِــي
وَدَوّتْ رُعُــــودِي، وَفَــاضـتْ بِـمَـــــاءِ..
"ألا تـسْـمَـعِـيــنَ؟ ألــسْــتِ الـتـــي قَـــدْ
هَــوَتْ وانْـتـشـتْ، ثُـمّ خَــانَـتْ وَفــائـــي؟
دَعِــي غــدْرَكِ المُـسْـتـفِـيــضَ وَدَاوِي..
جُـنُــونِــي بِــوَصْــلٍ يُـعِـيـدُ صَـفَــائــي.
فَـلـسْــتُ أبَـــالِــــي إذا مَـا الـتـقــيْــنَـــا..
بِـعَـسْـفِ الـغِـيَــابِ وعُـسْــرِ اللّـقـــــــاءِ.."
***
أيَـــا قـلْـــبُ هَــــوّنْ عَـلـيْـــــكَ فَــإنّـــي..
سَـئِـمْـــتُ الـبُـكَــاءَ وطُــــولَ الــدُّعَـــاءِ..
وَيَـــا نَــفْـــسُ هُـــزّي إلــيْـــكِ بِـشَـــوْقٍ..
وَتـــوْقٍ وَعِــشْــقٍ يُــجَــاري رَجَــــائِــي.
يُـعَـمّــدُ رُوحَــكِ طُــهْــرًا وَ وَجْــــــــدًا..
وَيَـبْـعَــثُ فِـيــهَــا ضُـــروبَ الضّـيَـــــاءِ.
فـتــزْهُــو الـحَـيَــاةُ، وتـحْـيَــا الـنّـفُــوسُ..
بِـفـيْــضِ احْــتِــوَاءٍ، وَدَفْـــــقِ انْـتِـشــــاءِ.
***
منير صويدي

الغريق بقلم الشاعر صالح عزوز

 .....الغريق.....

كيف أستريح منها
وكل الفصول تشبه مقليتها....
كيف أستريح منها
ونقطة ارتكاز عالمي بيديها
كيف أستريح منها
وهي كالمغناطيس إن ابتعدت
تجدبني كطعة معدن إليها
كيف أستريح منها
ولم أعشق السباحة يوما
لكنني كنت أبحر دائما في عينيها
كيف أستريح منها
ولم أهو يوما ركوب الخيل
لكنني عشقت ركوب الهوى معها
كيف أستريح منها
وحين أردت الابتعاد عنها
تطاول علي شوقها واعادني إليها
كيف أستريح منها
بالله خبروا أسيرا سار
إلى سجن جلاده طوعا
لكي يراقب نور الشمس
وضوء القمر يتكحلان من
سواد عينيها.......
بقلم : صالح عزوز/ الجزائر
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

قلمي بقلم الشاعر اسامة الحكيم

 قلمى

عشقي قلمي
يعبر عنى
يبين ألمي
يظهر شعري
لجأت إليه
لبى طلبي
ترجم نبضي
وضح حبي
بعث شوقي
لتوءم روحي
جذب قلبها
أراني ودها
وكشف سترها
ففاح حبها
وبلغني سعدها
بقربى وقربها
جذبني قلبها
وغمرني شوقها
نادتني، ناديتها
نظرت لرمشها
دمعت عينها
غرقت في سحرها
شكرا قلمي
حققت حلى
بالقرب منها
بقلم // أسامة الحكيم - مصر
لا يتوفر وصف للصورة.

التعليقات