الأحد، 24 نوفمبر 2019

قصيدة بعنوان/(يا أمة كانت؟! )/بقلم الكاتبة الاديبةالراقية/الشاعرة المبدعة الانيقة/Hanan M Mohammed

يا أمة كانت؟!
=========
يا امة كانت تتباهى من عزمها الأممُ
ماذا دهاك وجعلك تتناسي الشيم
تعثرت الخطى وتدهدرت الهمم
أين الشجاعة ونخوة الرجال أصحاب العزم
أين الفوارس أرباب النصال سيل عرم
ألا ترون سفك دماء الأحرار هل آذانكم أصابها الصمم
كيف تقابلون رب الخلائق وقد تخاذلتم عن رد الظلم
لكم الله يا أبطال فلسطين أنتم ما تبقى من شجعان أمة الأمم
فليمدكم الله بمدد من عنده ولينصركم نصر عزيز مقتدر بعد ما ماتت الزمم
#بقلم_حنان_محمدعبدالعزيز

قصيدة بعنوان/( ظلم الحبيب.)/بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع/عيسی نجيب سعد حداد‏

عيسی نجيب سعد حداد‏ مع ‏صلاح منير‏.
ظلم الحبيب
لا تقسو علي
ايها الحبيب المهاجر
فقد كفاني ظلم الدهر
ومرارة الحاجة التي تعصرني
فلم يعد بي الاحتمال على هذا السلوك
اضعفني حزني باوقات لم اجد فيها من يعاضدني
ومن يؤازرني بمحني التي عبرت على سواقيها المرة
انا سهم مكسور عن الاذية وبيت مهجور من الاحباب
غايتي ان اسكن قلبي قلبك وسط الاحلام فنسعد معا
نسير على دروب بعشق نراقص الاطياف بلهفات غزل
فنكتب هناك حكايتنا على تلال الغد الشامخة موروث
ياحبيب الروح ما اسمى هذا العشق ان نبض بالخافق
ان ترنمته روحينا على مسارح الايام لتغزونا السعادة
عدل سلوك الهجر وازرع بذور هواك من جديد كبداية
عساه ان ينبت حقلا مزهر ويفيض بقطر الندى العذب

الشاعر
بروفسور عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

همسات مراكشية/أختلس من نظرتكِ الخلود/بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع/Kamal Masret

همسات مراكشية
=========
قصيدة بقلم
======
كمال مسرت
=======
أختلس من نظرتكِ الخلود ..
===============
ليلى ..
يا عشقي الكنعاني ..
أعيدي ترتيب أشلائي المتناثرة ..
على وشاحِك ..
الأحمر ..
القرمزي ..
و ارسميني حدودا لوطني ..
و لعروبتي ..
خبئي تحته دمعة القمر ..
قصيدة ..
فينسى الإنجيل ذكرنا ..
و مزامير داود ..
حين ننساكِ ..
في عرسنا الجنائزي ..
لنحيى ..
أمواتا ..
في زحمة المنفى ..
أو على جداريات زنازين ..
الماء و الرغيف ..
صُبّي لي يا سيدتي ..
من جراحِك نبيذ العتق ..
كأسا مُتْرَعة ..
و من رحيق حجارتي ارتشفي قبله ..
و انفضي عني العروبةَ عبء النبوءة ..
بكفني كي يُطَهِّر بِطهْرِ شفتيك الحقيقة ..
شرعي بدمعتك شباك سهري ..
على هوامش الصليب ..
زهر الياسمين ..
البري ..
اطمري مرايا الأنبياء ..
في جرح السماء ..
و اسْكُنيني ..
يا صغيرتي ..
رصاصة ..
أو غصّة ..
لنغتال بصمتنا ..
بدمعنا ..
بذلنا ..
رعونة قدري ..
و ما تبقى من صدى عذرية ..
شعري ..
في تنهيدة الحَمام ..
اسرقي من طفولتي الثرَيَّا ابتسامة ..
و زهرة بيت لحم ..
و من يباب الشام عُتُمُ اللُّكام ..
زَعْبَج السلام ..
لتخاطب فيَّ نتوءات الفجر امتداد فضية ..
التاريخ ..
في الحصار ..
في دمي ..
في قلمي ..
و على علمي ..
لنلتقي بين الزناد و الضفة ..
قرب أخدود ..
ثدي ليلى ..
تحت ظل نخلتنا ..
العذراء ..
و صرخة الناصري ..
أبحث عن سبيل لنا ..
بين زهر اللوز و البندقية ..
فكنتُ و ليلى ..
نلعب .. نهرب .. نكتب ..
بدمائنا المصير ..
نبكي .. نحكي .. نشتكي ..
و منْ منا لا يشتكي ؟..
أيها العرب ..
في حضرة الأسود .. و الفهود ..
لا تنامي خارج حدود ..
صدري ..
لنزين قدميك بالحناء و القيود ..
قبل عرس شهيد بن الشهيد ..
يا ليلى ..
يا بنت زفرتي ..
دعينا نتوسد ساعد انكساري ..
و نواعد النوم فينا ..
دعينا ..
نداعب جموح رغباتي على سريري ..
الملائكي ..
في ظلال ..
حصاري ..
حين أموت فيكِ شامخا كل دقيقه ..
فأختلس من نظرتِك الخلود ..
للبحر ..
و لأنهاري ..
اليوم كالأمس ..
أخذوا المكان ..
و لمْ يرحلوا ..
أخذوا الزمان ..
و لمْ يرحلوا ..
أخذوا مني أحلامي ..
الصغيرة ..
و لمْ يرحلوا في رحلة المطر ..
الأخيرة ..
كالرميم ..
كالحميم ..
عادوا بين ذراعي انهياري ..
فكهين ..
و النجوم المهاجرة ..
جنوبا و غربا ..
تشع من أغنية التراب ..
و اندثاري ..
على الضفة المفقودة ..
من روحي ..
لتخبرنا عن موعد اللاعودة ..
إليك يا وطني ..
في أشعاري ..
بقلم : كمال مسرت
المغرب الاقصى

همسات مراكشية/أحلام السلام/بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع/Kamal Masret

همسات مراكشية
=========
قصيدة بقلم
======
كمال مسرت
======
أحلام السلام ..
=======
تعال .. تعال ..
أيها المغترب ..
في صمت قصيدتي ..
هيا تعال ..
إلى حضن صرختي ..
فالقدس يناديك ..
و يناديني ..
كل حصاد .. كل عيد ..
أيّه الغريب ..
فتعال ..
قبل أن يدمروا فيَّ عشقه ..
تعال .. تعال ..
أيها المنفي ..
في آيات الصبح الليلي ..
و صب عليَّ رحيق حبك ..
المحرم ..
لأختار اسما جديدا لقصيدتي ..
لأرمم بالدمع .. بالدم و بالحجارة ..
أطلال حارتي ..
الصغيرة ..
صب عليَّ حميم هجرك ..
أيها العربي ..
المُسْتَعْجِم ..
لأرسم على خريطة المشرق العربي ..
قبرا لأشلاء قوميتي ..
فقد نثر الظل الظلال في طريقي ..
إلى السفارة ..
و أنا عنيد ..
و الفجر من شرفة الحلم ..
بعيد ..
سأكسر القفص الوردي ، و أحرر أجنحتي ..
من سكون مدن السلام ..
فالنار تدثر حبات الرمل ..
الحطب جثتي ..
و الرماد السوري يكفي الموتى ..
شرف القتال ..
سأسابق المصير على حدودي ..
بين الجثث و الكراسي ..
و لن أنوح كسيدة الأرض ..
على اغتراب التراب ..
في التراب ..
آه ..
من هوان عروبتي ..
و من ذل الزعماء ..
أَسقُط أحيانا في السماء ..
أو من السماء ..
و لا يحس جرحي ..
بأعداد الوجوه التي تعبرني ..
لترتاح بعيدا عن فرحتي ..
في بهو الفراغ ..
أشق طريقي بين الحشود ..
و تزاحم الأسماء ..
و لا أتذكر بداية الوجوه و لا نهايتي ..
بين الخليل و الجليل نقطة .. تفتيش ..
عساكر من قماش و قصب خيزران ..
يفتشون في حقائب الريح ..
عن هَيول دمعتي .. عن صدى قصيدتي ..
فلا يعبر ظلي حدود خطوتي ..
أترنح بين أرجوحة المفاوضات ..
و فكرة الإستيطان ..
في جرحي القديم ..
و لا أكسر غضب السديم ..
من الحشر و الدخان ..
على سراب الفردوس .. المفقودة ..
قبل يراعي ..
أنثر ما تبقى من عبق دمي ..
بين الصرح و الخندق ..
و حدائق الليمون و الرمان ..
و في كل مكان و زمان ..
لأعانق غضب الريح ..
تعال .. تعال ..
أيها العاشق الولهان ..
أحلام السلام تشد قلبي ..
و لا أنام ..
ككل العبيد ..
حروف السلام على كل لسان ..
أعدموا الحمام على شفتي ..
سجنوا الأحلام في الربيع ..
و لن تتوقف صلاتي ..
مال على كتفي الريحان ..
أنفاسي مشدودة ..
القمر على غرته صريع ..
العصافير حولي تحمل أوزار المكان ..
و أنا مسافر ..
و أنا وحيد ..
لأضيء مصباحا فوق ضريح الفجر ..
و كل قطعة من سكوني تحترق ..
ربما تمطر ..
فأنا مسافر ..
إلى حيث الموت يزهر ..
قلبي ينادي بالسلام ..
أنفاسي مشدودة ..
سيكبر طل السلام على هشيم الياسمين ..
و خناجر الزعتر ..
فلا تبحثوا عميقا في صمتي ..
لا تبحثوا عميقا في غضبي ..
عن أحلام السلام ..
و لا في عيون الفجر ..
تعال .. تعال ..
احمل لنا ما تخفي الغيوم من ألوان ..
ستعود و نعود لديارنا ذات يوم في تموز ..
سنلتقي .. أو لا نلتقي على الطريق ..
إنها إشاعة .. أسطورة .. بهتان ..
فهل سمعتم الإشاعة المتداولة ..
على صحف الموز ..
لم يخبروني أن الكون شاسع ..
خلف دمعة اليتيم ..
في رحلتي إلى الماضي .. الآن ..
و قال لي عمي هناك من ينتظرني ..
في نهاية سمفونية الشتات ..
فررت من قدري إلى المنفى ..
في أغنية ترددها النساء ذات يوم في تموز ..
وجوه ترقص برشاقة و انكسار في ذاكرتي ..
تهويدة كانت تنشدها مريم ما .. لذاك الطفل ..
على كمنجة المعتقل ..
و يردد قصيدة أحلام السلام ..
ككل الموتى ..
أيها الموتى ..
كمال مسرت
المغرب الاقصى

قصيدة بعنوان/(ليه.)/بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع/Medhat Fadle

ليه
ماشي جوا متاهة ومش قادر من تاني اعود
عايش مع الماضي والذكري وطريق مسدود
تايه عن سكة السلامة وسراب مالوش حدود
وحوش الشر بتتصارع والخير مش موجود
الف سؤال وسؤال ومش لاقي عندي ردود
صورباهته بخيالي وغيوم سما مليانه رعود
وناس كتير بتسافر تروح بلاد بعيدة وتعود
وانا لسة جوا المتاهة ومش قادر بيوم اعود
الشاعر مدحت فضل

قصيدة بعنوان/( خاصتى واملاكى.)/بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع/Osama Sobhy Nashy

(( خاصتى واملاكى ))
اجعلى من بسمتك سيدتى بهجة لمن لا يستحق ..
من قسى عليك عقودا ...
ثم عاد قلبه اليك يحن ويرق ...
ابرمى لتحقيق الامان الزائف .. صفقات ..
اما انا فجهزى لى سلاحا ...
وسنى لى السيوف وحفزى الشفرات ...
اعبرى حدود املا فى حل نهائى ..
صنفى ما فعاته .. على انه شاذ ...
وما فعلتيه .. على انه عادى ...
فى اسماء خاصتك احصرى حروف الابجديه ..
جردى الحياة من كل معانيها ...والبسيها ثوب الجمود والعشوائيه ..
اسرقى من حياتى اى امل ..
وارجعينى الى واقع عاد للظلم بعد ان عدل ..
وزعى على الناس املاكى وخاصتى ...
احذفى من عقودنا بنود وضعتها ...
ثم زورى توقيعى وقلدى بصمتى ..
ولى على حدودى غاصب مستبد ...
يزعم انك ملكه ..
وانه الان لا يكتسب .. بل يسترد ...
قولى له لا يعرف ثأرى ...
مهما امضى وقت ... وزعم انه يجهز لى ويعد ..
مع اعدائى تفاهمى وافتحى الحدود ...
تبادلى السفراء .. واعقدى اجتماعات للوفود ..
ارفضى لقائى ان طلبت ...
وامنعينى من رؤيتك ...
اعتبرينى اعزل .. وانتى تملكين السلاح والجنود ...
حددى لى مناطق للتجول ...
اشعرينى ان العالم ليس ثابت ...
بل قابل للتحول ...
صنفينى على ابوابك .. ممنوع ..
وكيف لاميره يلقاء صعلوك متسول ..
هدمى لى معابد وتماثيل واثار ..
افشى بقوة ما كان بيننا من اسرار ..
اثبتى على التلاعب والخيانه ..
اتهمينى بالفساد بأنواعه وكل اركانه ..
مررى ضدى ادعاء فى مجلس الشيوخ ..
اعلنى على انتصار حتى ولو كاذب ..
القى خطاب شديد اللهجة ضدى ..
قفى امام الناس بكل كبرياء وعظمة وشموخ ..
مزقى ما تبقى من اوراق وصور وملامح ...
شوهى تاريخ من احب ..
وظل عمرا يحارب الايام ويجد ويكافح ..
غيرى المسمى فى بطاقة الهويه ..
ادعى امام الرفاق انك تتمتعين ..
بحياة مرتبة وسويه ....
اشيرى الى كخصم لدود ...
امحى فقرة (( اتفق الطرفين )) من كل العقود ...
املئى العالم بلون عينيك وسحرها ...
وزعى البهاء على كل الوجود ...
خبئى على ما امضيت عمرا فى انتظاره ..
ليلا معك وحدك ..
ازدحمت سماءه بنجومه واقماره ..
فنجان من القهوه ومعه لون عينيك ..
فسألينى انا عن هذا الليل ..
ومعناه ...... واسراره ...
اسامه صبحى اسماعيل

قصيدتي المطولة/اليوم قمح غدًا أغنية/بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع/ صالح أحمد (كناعنة):

مقاطع من ديواني –قصيدتي المطولة:- "اليوم قمح غدًا أغنية:
///
يُجَلجِلُ الفَرَحُ الذي لا يُدرِكُ كُنهَ ذاتِه..
في نُفوسٍ تَستَعمِرُها جاذِبِيَّةُ الرّغبةِ...
لِتُزهَقَ روحَ طِفلٍ لم يبلَغ عمرَ الكَلِمَة!
تَرَكَ لرأسهِ الذي يتَوَسَّدُ صَدرَ أمِّهِ أن يُتَرجِمَهُ..
غيرَ أنّ الذين يُدرِكونَ معنى ما يَقول؛
باتوا يضمَحلّون.
***
الحُبُّ في بِلادي:
أن يُغرِقَ الصُّبحَ دُخانُ النَّهار
أن يُسكِرَ السَّروَ دُوارُ البِحار
أن يولَدَ الحُلمُ بحِضنِ الغُبار
وأن نَجهَلَ القَفزَةَ القاتِلَة..
***
الموتُ في نَشيدي:
أن تَمنَحَ الأزهارُ قلبًا للحِكايَة
أن تَسرِقَ الأوتارُ مَوعِدَها لأغنِيَةِ البِدايَة
أن تَمنَحَ الأمثالُ خاصِرَةً لِـمَعناها..
وأن نَسكُنَ القُبلَةَ الرّاحِلَة..
***
حينَ ظَنَنّا أنّا مَلَكنا أحوالَنا
بعَثنا عَناوينَنا للجِهات
لِكُلِّ المجاهيلِ الطّارِئة
فصِرنا الـمَلاذَ ليُتمِ النَّزيف،
وعُذرَ الرّغيف.
***
::: صالح أحمد (كناعنة) :::

الجمعة، 22 نوفمبر 2019

الحب الأعزل بقلم هدى حجاجى احمد

الحب الأعزل
هدى حجاجى احمد
استقبلتني عيناها بمزيد من الإبتهاج ،خطونا في نفس الطريق الموازي للمحطة ، أسرتني بصفاء روح يسكن مآقيها ولم تنبس بحرف ، غمرت في عالمها البسيط .
زعق القطار الأول في أذني ، مددت يدي مضطربا أتلمس أناملها الدقيقة ، لما أحسست بيدها تستكين في كفي قلت متنهدا
فتشت عنك كثيرا في كل الوجوه وتراجعت مذعنا لقانون الصدفة على أمل أن نلتقي ولو بعد حين ،
رفعت كفيها الصغيرتين ترتب خصلات من شعرها تهدلت علي الوجنتين ، قالت :
وتقابلنا مرة أخرى .
تحدثنا كثيرا تحت قرص الشمس الصاعد إلى كبد السماء ناشرا أشعته الذهبية باتساع الكون ، أغرق الأرض دفئا ، جدد الحياة في خمائل الورد ، جلسنا حينا ، تضاحكنا وركضت حينا على العشب الأخضر وقالت تسترد أنفاسها المتلاحقة ، نادتني ، قفزت من الحلم الوردي على صوتها الحالم :
دوما أنت شارد .. ورنت تستنشق عبير زهرة فاحت نضارتها .. نما الحلم الغصن .. تراءى لي والدي يحمل هراوته المصنوعة من الخشب الزان ، في منتصفها رقائق من الصفيح المتآكل ثبتت بإحكام :
اذا لم تعرف كيف تربح الجنيه فأنت لا تستحق الحياة ..
أجثو على ركبتي تدنو تفترش الأرض بجواري ويشب من وجهي سؤال
أين أنا منك ؟
الآن تسأل .. تقولها بنبرة عذبة معاتبة .
يرفع والدي الهراوة الموصولة من المنتصف يصوبها لرأسي : عقلك صدئ ، لم يعد يرجى منه .. هاتان العينان الوادعتان وجدت فيهما معنى صادقا لا يحتمل الشك ، ظللت طويلا أبحث عنه أشحذ مشاعرها ، أحثها لكي تنطق بها ، بدلال تحاورني .
أستطرد باصرار : وماذا بعد ..؟!!
تستفسرني قلقة : بعد ماذا !
الحب الأعزل !.
تبتسم وبتفاؤل ترد : يكفي هذا .
تبتسم وبتفاؤل ترد : يكفي هذا .
يكز على أسنانه ويهوي بالهراوة على رأسي : واهم أنت ، تلهث وراء السراب ، تدفن رأسك بين الكتب صباح مساء والعالم من حولك يعج بالحركة .. قبرت في جبانة خاصة ولم تع صوت الأشياء .
هراوة أبي صنعت في رأسي آلاف الذبذبات
..سأسافر .. سأهاجر ..
حاصرتني عيناها فاخترقت نظراتها حشدا من الافكار تطاحنت داخل عقلي .
لماذا تهرب ؟
جرى بصري على الأسفلت الناعم المحمل بالسيارات الفارهة وبشر يندسون في ملابس مزركشة أنيقة .
كانت الشمس تنتفض من الشرق بأبهه ووقار وبائع الصحف يصدح وينادي أخبار .. اهرام .. جمهورية ..إقرأ آخر حدث المليونير النصاب الهارب ..
تستطرد في أذني بنغمة ساخرة : المال ؟.. أسترسل في صمتي .
كلماتك تسحب الأمان من تحت قدمي .
عدا طفل أمامي قابضا بيده علي قطعة حلوي ومن الخلف كانت أمه تعدل من خطاه المترنحة ،، لما تعثر رفعته إلى صدرها وقطعة الحلوى ملء فمه .

أطالت إلي النظر، مزق سؤالها شرودي المتواصل أراك تحب الأطفال !
قلت متأسيا : أخاف أن أتعثر والطريق خال من المارة، بدأت لا أفهمك .
انفجر حانقا في وجهي : فاشل .. فاشل !
طوقت يدي بذراعيها ، وهي متكئة برأسها على كتفي همست : نقهر بالحب المستحيل .. كتمت أنفاسي .. تكورت الكلمة في صدري ثم هوت إلى أقصي مكان بأعماقي ، صحت حين سقطت قدماي سهوا في بركة ماء أسود لونه ،
والخبز والكساء والمسكن ..
لاحقتني ويدها لا تزال تضغط بإلحاح فوق إبهامي بلا حب الخبز عطن ، قلوبنا عارية ، مقوض البناء .
انتهرتني عصاه بفظاظة اذهب للشارع وحينما تخلع عن رأسك شيطان الكتب ستعود ممتلئ اليدين .
التقطت حجرا من الأرض المتربة ، طوحته بقوة في جوف احدى الأشجار ، أبتلعته قهرا ، علا حفيفها وفر طائر مذعورا ،
أعنفها بشدة .. رومانسية للغاية ، قد يتسرب العمر من جلد رأسك مع خصلات الشعر الأسود .
شيعني بها يائسا قبلما أكر الدرج " لعلك تخرج من هذا القمقم .."
تتورد وجنتاها خجلا ، سحبت جسدها برفق وصنعت مسافة بيننا .
أخذت تضيق خطواتنا إلى أن شحب وجه الشمس .
زعق القطار الثاني في رأسي ، أفلت من يدها ، هرولت على الطريق المزدحم لرصيف المحطة ، بائع كتب وجرائد وسط الزحام يجوب هاتفا , أخبار ، أهرام ، جمهورية ، يحجل في مشيته ، يتخبط في الزحام وسط المارة ، سد علي الطريق .
تحش ساقي هراوته الزان المتآكلة ، اندفع بشدة أكثر ترنح البائع وتناثرت أوراقه تحت قدمي .. ألهث لكني لا أتوقف ، أمرق من بين الأكتاف وآخر كلماتها تتعقبني .. مجنون .. مجنون
 

الخميس، 21 نوفمبر 2019

قصيدة بعنوان/(همسات مراكشية )/بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع/Kamal Masret

همسات مراكشية
=========
قصيدة بقلم
======
كمال مسرت
=======
تتفتح أزهار الزعتر في أيلول ..
=================
أيها الغريب عن هذا الكون ..
عن هذا الزمان ..
عن هذا العشق ..
عن هذه اللغة ..
عن هذا الوطن ..
تذكر رائحة البخور و هذه الأرض ..
الغربة سجن ..
السجن وطن ..
الحنين للديار كأس نبيذ ..
الحنين للديار سحابة عابرة ..
تداعب اشتياقي ..
الحنين للديار زفرة عاشق ..
شخص ما يعزف مزمار الحنين ..
في سكون قوميتي ..
بين الجنة و أرصفة المعابر ..
تتصاعد الأدخنة و أصوات الفراغ ..
من فراغ اشتياقي ..
شكرا لكِ يا فلسطين ..
شكرا لكَ أيها الوطن الحبيب ..
تجعلنا نكبر بسرعة كالسحاب ..
كالقمر ..
كديدان التراب ..
لنطير إلى السماء ..
شكرا لكَ يا وطني .. شكرا ..
الربيع في عيون الأطفال ..
ينبعث من العدم لننساه ..
قبل زغرودة الطلق بيوم ..
يتأبط الشفق قط مولد العدم ..
في رحلة الغرابيب السود ..
إلى حقول الأرواح المعلقة ..
بين جزْر الجنة و مد الجحيم ..
شكرا لكَ يا وطني ..
مناجل السلام تحصد عشقي للغد ..
تحيي أعراسا خلف عتمة القمر ..
دموع المغترب تحاصر قلبي و ترحل ..
قبل نسائم النصر ..
أضواء الحرب كالمياه تنعش الساهرين ..
في فسحة جرحي ..
على شرفة القبر ..
و أنا هائم بين شعاب المخيمات ..
بين أسرار الضفة و أبواب البحر ..
تبدد السحاب و ضوء أزرق في حلمي ..
أمشي و أمشي وحدي بخطوات ثابتة ..
و التردد يضاعف خطى قدميه على حافة ..
قلمي ..
يحملني الألم و الغضب على تقاسيم الناي ..
يقفان في آخر ضحكة الليل ..
يودعان انعكاس العمر ..
على صفحة الفجر ..
يحرسان تفتح البنفسج ..
في حديقة كنعان الغربية ..
و يقلمان أفنان العوسج ..
لتنام عصافيري في حضن السجان ..
في آخر ذلك الليل سكون دافئ ..
يولد من صدى صرخة القدس ..
فيه ملاذ من برودة الزنازين و العروبة ..
حين أكون وحيدا على طريق الحرية ..
فاستعجلت المقاومة بالأمس قبل النوم ..
و قبل ارتشافي آخر قطرات الصبر ..
طمعا في بعض الدفء و الرغيف ..
في حلمي كنت أعبر سراب الأغاني الملحمية ..
أبحث عن البعث في رماد الأطفال ..
المزامير تغتال الربيع على ضفة الصفصاف ..
و تغني للخوف ..
تعانق أصوات العابرين قصيدتي إلى الجنة ..
أياد خفية ناعمة تقطف السحاب العابر جسدي ..
ظل ، حروف و خوف سارب في قصيدة اللاعودة ..
تتفتح أزهار الزعتر في أيلول ..
و تتكسر على صهيل الريح ..
يفرح الصمت بعودتي إلى الأمس ..
ليغفو في رحاب الشعر ..
حناء النساء تسبق الربيع بفرحة ..
فتنام أزهاري على وسادة القمر ..
يتوقف حصان طروادة عن ارتشاف دمعة المدينة ..
ليغازل فيها سرمدية الحصار ..
بين نافذتين و صرخة امرأة ..
فتبتسم في وجهي المعارك ..
أقاوم النوم في سكون الأطلال ..
و أدفن ضوء الرصاصة في دمعتي ..
لأشعل شموع خيبتي و انكساري ..
على ضريح العروبة ..
في يدي كَسْتَناءُ الماء الشحيح و أضحك ..
لرحيل العطشى ..
في دمي ..
أقص جوانب السهر و ألهو مع الشتاء ..
لنغير مسار النهر ..
إلى بداية الضوء الشريد في ظل الفناء ..
أحول قلبي من اليسار إلى اليمين ..
و من اليمين إلى اليسار ..
لأعاقب زهرة الياسمين على نسيان موعد المطر ..
سأطهر جواز سفري من اسمي ..
من عبق الحروف العربية ..
و أختار لأشعاري الرمادية معتقلا جديدا ..
أجالس وحدتي على قارعة المفاوضات ..
و أضحك على عشوائية الموت ..
أعد ما تبقى من هجرة النيازك و الفراشات ..
في صمتي ..
و انتظاري الطويل ..
في قاعات المؤتمرات ..
و الشمس معلقة بين شفتي و السماء ..
تنتظر انتهاء الوحي في سباتي ..
فتأخذني إلى وطني و القمر راحلتي ..
أمر أمام الموت ، و الملائكة تتساقط كالمطر ..
على هامش الأقصى ..
رصاص ، صراخ ، دماء ، أشلاء ، بكاء ..
يحملون أرواحنا ..
تفيض أعينهم بالأنوار و التساؤلات ..
أنوار ضبابية تحاصر حقول الموتى و الماء ..
من جبل موسى إلى رموش تغتال الجفون ..
تغتال بحر لوط قبل الفجر بغصن زيتون ..
لتغدو المدينة دموعا و شموعا ..
تفيض السماء بأرواح الشهداء ..
يفرح الصهيون بالرحيل ..

بقلم : كمال مسرت
المغرب الاقصى

قصيدة بعنوان/( مواقد الحنين)/بقلم الكاتب الاديب الإعلامي الراقي/الشاعر المبدع/أ.فايز علي نبهان

مواقد الحنين...؟!
بقلم الإعلامي والأديب :أ.فايز علي نبهان-صاحب ورئيس تحرير موقع أخبار العرين-أخبار سورية والعالم
-1-
مرسومة في خيال اللاشعور
محفورة في قلب الضمير
صفاتك سحرية
تضجين بالحيوية
مفعمة بضوع العطور
لثفك عسل مشهور
ياأنت!،أين أنت؟
-2-
عجنتك بقلب الروح
شكلتك في بيكار
هندستي
صرت منهاجي
الدراسي
الذي منه للسلم
العالي
سنطير سويا
إلى مرافئ البخور.
-3-
منتظرا
طلتك البهية
كزهرالبان
مثل بلبل صداح
قدمت إلي هكذا
فجأة، جئت أعطية
من السماء
أوقدت كل مشاعل الحنين
ومن يومها لم أفق
من حلمي الرقيق
وصرت واقعا
عشته أبد الدهر
حبا،ولها
كل هذه السنين
خمرا معتقا
وما زلت في
سكر أدور.


قصيدة بعنوان/(لَا تَسَلْنِي مَنْ أَنَا)/بقلم الكاتبة الاديبةالراقية/الشاعرة المبدعة الانيقة/منية محمد عفلي

قصيد:لَا تَسَلْنِي مَنْ أَنَا
لاَ تَــــسَـــلْــنِي مَــــنْ أَنَــــا وَمَـــــنْ أَكُــــون؟
أَنَـا يَـا سَـائِـلِي رِيـفِـيَّـةُ الـمَـنْـشـإ ذَاتَ الأُصُـول
أَنَــا الـجَـبَـلُ الـشَّـامِـخُ كِـبْـرِيَـاءً بَـيْـنَ الـتِّلُـول
أَنَــا قَـيْـرَوَانِـيَّـةٌ مَـمَـزُوجَـةٌ بِــدِفْءِ الــشَّــمْــس
وَبِــــعِــطْـرِ الــمُـرُوجِ الـشَّـاسِـعَـةِ وَالــسُّـهُــول
أَنَا طَيْرٌ يُرَفْرِفُ شَادِيًّا لِلْحَيَاةِ بِصَوْتِي الـمَحْزُون
أَنَــا مَـــنْ رَأَيْــتُــكَ شَــامِــخًـــا كَــشُــمُـــوخِي
طَــيِّـــبًـــا كَــطِــيــبي ومَـــصْـــدَرًا لإِلِْــهَـــامِي
فَرَسَمْتُك فِي وِجْـدَاني أَرْوَعَ حُـلْـمٍ مِـنْ أَحْلاَمِي
وَكَـتَـبْـتُـك كَـلِـمَــات فَــرَحٍ وَصَـبْــرٍ رَغْــمَ آلاَمِي
وَرَغْـم عن آهَـاتِ قَلْبٍ تَيَتَّمَ وَسَكَنَتْهُ الشُّجُون
زَرَعْـتُكَ وَرْدَةً فِي أَعْمَاقِي وَزَهْرَةً فِي بُـسْـتَانِي
وَحِينَ صَارَ اسْمُك عِشْقِي وَمُوسِيقَاي وَأَنْغَامِي
صَـاحَـبْـتُ نُـجُـومَ اللَّيْلِ وَبَاتَ الـسَّـهَـر عُـنْوَانِي
وَرَفْرَفَ حُبُّك فِي آفَـاقِي مِثْلَ الحُلْمِ الـمَجْـنُـون
وَعَـبْـرَ دُرُوبِ الــرَّانِـيـنَ لِلْقَمَر زَارَ طَيْفُكَ أَوْطَاني

بقلم:منية محمد

قصيدة بعنوان/(مش عارف )/بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع/Wael Mouslam

... مش عارف ... بقلم . وائل مسلم .
كل لما اشوفك بيهرب مني الكلام
طيب اعمل ايه ببقي عايز ارمي السلام
وأرجع اعيش مع الاحلام
وبنظرة منك بتوه مع الايام
واعيش في وجد وهيام
مش عارف اوصف بايه الغرام
طيب الحب مشاعر وكلام
وله وهم زي الاوهام
وله الحب بيجي بالعلام
وكل لما اسئل قلبي القي علامه استفهام
طيب اعمل ايه دليلي احتار
وانا اللي قلبي اختار
حبت نجم
وله قمر
وله الحب زي ما قالوا وهم غدار
سئلت اهل الغرام
قالوا الحب مش بالاختيار
وجماله انك مش انت اللي تختار
وعرفت أن السعاده لما قلبك يختيار
والاحتيار والوجد هما اول المشوار
طيب ابوح ليها بالكلام
وله اعيش مع الاحلام
ولما كلمتها عرفت أن الحب
حقيقه مش احلام
ولا عمره كان في يوم اوهام
ومشاعر الغرام
مش عايزه كلام
ولذه الحب في الوجد والهيام
يبقي المشاعر بتوصف الغرام
واللي بيحب يلقي نظره العين
والصمت والانتظار
احلي من الكلام
وفي اللقاء بيجي لوحده الكلام
لانه مش بأيدينا الغرام
يعني السكوت في محراب العشق هيام
والحب مش عيب ولا حرام
لكن الكلام بيحضر من غير ترتيب
والقلب بيدق اوام
الحب مش بالكلام
وجماله مش بس في الاحلام
ده جماله في الوجد والهيام

قصيدة بعنوان/( .الوحدة .)/بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع/اسماعيل الشيخ عمر

الوحدة
احسست بقلبي يتمزق
وبريح تأخذه مني
وبأني وحدي يا حبي
في هذا العالم منفي..
صارعت كثيراً...احساسي
لكني أبداً ... لم أنسى
حبيبة قلبي
ولن أنسى حطام اليوم والأمس
الريح تهز جوانبنا
والصمت يمزق اشلائي
هل حقاً كنا وما زلنا...؟!
كلانا يحلم في شيء
كلانا يمضي بلا أمل
كلانا كنا وما زلنا
نحيا كابوس يمزقنا
هل نحن كما كنا...حقا
نتألم لكن في صمت
تصفعنا أمواج البحر
تضرُّ.بنا.. ريح
الصحراء
مهزلة كانت تجمعنا
أوساخ الدنيا تحاصرنا
وصراع الماضي والحاضر
الخير ينام ينام في زمني
والشرّ طالت أذرعه
كم جرحٍ يحمله قلبي
كم ذئب ينهش في لحمي
كم حلمٍ كان يراودني
يقتلني الصمت ويدفنني
مزقني القهر وعذبني
هل أنت حقاً يا قدري
قد جئت اليوم لتوقظني
أم جئت تمزق أحلامي
كأني وحيد في الدنيا
أرجوك دعني وآلامي....
فعيوني نامت ...
ولن تصحو
والنوم أصبح مشكلتي
رياح الشر ...تدمرني
قتلتني الوحدة ...قتلتني

شاعر اسماعيل الشيخ عمرللنشر

🌹🌿 الشاعرة سعاد عوني تكتب مفكرة عاشقة 🍀🌹

مفكرة عاشقة
وعلمته كيف ينفس ٱهاته على وجناتي
وعلمته كيف يستدر حليب السماء فيوض دلاء
وانه لابد من فطم لكل حياة
وعلمته كيف يلاعب شراعي يضاهي الرياح
يتدفق من اظلعي ترياق جنون يرج مداراتي
و علمته كيف يكون اصطباره على عشقنا احتضار
و ان العيون الذليلة
 تنبش في عمق الاشياء
و تزرع بذرة الزبد للانبعاث
و علمته كيف يكون
 بهاء اكتمال القمر في ظلمات البلاد
و علمته كيف يعاقر طهري 
فتنزلق كل نزواتي
و علمته كيف يعتلي عرشي
 يمسح عنه الضجر
و علمته كيف ينسق فگري مثلما يشتهي
نخلا تمايل للريح يمد سياطي
 فتصبح جسرا 
تعبره اخر انات العاشقات
سعاد عوني

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019

قصيدة بعنوان/( ملاك الرحمة والانسانية)/بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع/عيسی نجيب سعد حداد

عيسی نجيب سعد حداد‏ مع ‏ناصر صبحى‏.
ملاك الرحمة والانسانية
في حضنك سكن سلام
ورحمة للضعفاء قد اكتملت
يا وهجا من نور تدفق بظلمتنا
فاستنارت المشارق والمغارب بطيفك
يا حنون على جراحنا التي تشافت ببلسمك
هبي لك لنا مكنون روحك الطيبة لندخرها غدا
لجراح اخرى ستاتي من ظلام العدو قساة القلوب
ان جمعنا تفرق وساده الشتات من وراء كرسي منجد
تصارعت عليه شعوبنا خسران نسيوا الارض والعرض
راحوا يتهاونون مع المغتصب بسلام اعرج اعمى اصم
اضاعوا فيه حقوقنا على ترابنا وتجهالوا منا شرودهم
وتراكضوا على حفنات الدولار والين واليورو والجنيه
احتسبوا ان مصير الامم المهجرة سيؤول على توقيع
من شخبطاتهم وينتهي الامر بنا ويذهبون الى عهرهم
والى ملذاتهم سيسكرون لياليهم الطوال عبثا لخزيهم
فليعلموا ان صفقاتهم المشبوهة لن تمر على اجسادنا
الا وفيها الف لغم لتحرق اخضرهم قبل يابسهم بدمار
ان هناك ضواري البر ستنهش لحومهم المقطعة اشلاء
وحينها سنكتب على جدران الاودية والسهول قصتنا
لنحيك اكفان جحافلكم بمخارز القسوة لمزبلة التاريخ
وسنسطر نصر عروبتنا على رايات مجد عتيق وجديد
وسيحكى للتاريخ بان ارضنا مطوبة لنا على مر الزمن

الشاعر
بروفيسور عيسى نجيب حداد
المملكة الاردنية الهاشمية
رحلة العمر

قصيدة وصيه بعنوان/(بعدَ مماتي )/بقلم الكاتبة الاديبةالراقية/الشاعرة المبدعة الانيقة/عايدة حيدر

بعدَ مماتي
بَعْدَ مَمَاتِي .. لا تَحْرِقُوا جَسَدِي !
فَنِصْفُ الحياةِ عِشْتُها باختصارٍ في حُبِّ الأرضِ والوطنِ
ونصفُها أمنياتٌ ذابتْ في قورارَ مُشْتعلةٍ
وسَنَوَاتٌ عَرَفْتُ من خِلالِها أنَّ الحُبَّ لُغةَ الجَمَالِ
وتأثّرْتُ برياحِهِ المَدوّيَةِ في قَلْبِي
وعَوَاصِفِهِ الهَائجةِ دَاخِلي
وَفِي كُلِّ لحظةٍ شعرتُ بالغِيابِ رَغمَ الحُضورِ
وأصْبَحَ للعُمْرِ فَرَحٌ .. وكُلَّ صَباحٍ أجددُ نفسي داخلَهُ
مطمئنةً أتشبّثُ بشفاهِالحياةِ
مشعّةً كنِجمةٍ لامعةٍ في السماءِ
وأَوَّلُ ظُهورٍ لي بينَ النجماتِ
كَتبْتُ شِعراً وطنياً.. للبسطاءِ في بلادي وحدثّتُهُم عنِ الإيمانِ والنقاءِ وعَنْ خُبْزِ الصَّبَاحِ
وقَهْوَةِ أُمِّي .. وصَبْرِ أُمِّي .. وإيمانِ أُمِّي .. وأحزانِ أُمِّي
وأَحْبَبْتُ الجُلوسَ مَعَكَ بسذاجَتِكَ وعَلَى سجيتِكَ
وتماديتُ بنسيانِ ذاكرتي..
وبينَ تشوّهاتِ أفكاري دعوتُ دَقَائِقَ اللقاءِ أنْ تأتيَنِي مُحَمَّلةً بالوَصَايا التي نسيتُها وأنَا عَلَى قَيدِ الحياةِ
وشجرةُ الزيتونِ تُنَادِينِي لأرجعَ إلى حُفْرَتِي بجانبِها
وأنَا ثائرةٌ مِنَ الموتِ الذي جَاءَني .. ولم أكملْ مسيرةَ السلامِ التي أَسْعَى لِحلولِها
ولفكِّ الحِصَارِ عن أَهْلِي وأرضِي السجينةِ
ولم أشْبَعْ وأتُبْ من فتنةِ عينيك
وثقوبُ قلبي تستنجدُ منكَ عِناقَها.
وأنَا مُصَابةٌ بحُمَّى تلتهمُ الصَّبْرَ
ومَعَ كُلِّ هذا ينعتونني بالمتمرّدةِ ؛ لانَّ جسدي بعدَ حَشْوهِ بالكِبريتِ لم يشّتعلْ ولم يَرْحَلْ صَوتِي مِنْ حَلْقِي
ربما .. روحي لم تستسلمْ..لأنني لَمْ أُوَدِّعْ من أُحبُّهم
ولَمْ تُقمْ الصلاةَ عَلَى روحي ..
حقًّا هَذَا الأمْرُ حيّرَنِي بَعْدَ أن استفقْتُ من حُلمِ هواجسَ
ونَادِمَةً أنَّنِي لَمْ أصِلْ إلى النهايةِ !..
٣٠-٣-٢٠١٩ عايدة حيدر


قصيدة بعنوان/(قبلة الحنين )/بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع/نزار سالم فلسطين غزة

قبلة الحنين
*********
بربك أخبريني
ماذا تفعلين ؟
و أنتِ لنبض
قلبي تُشاكسين
تغتالين جسدي
تسكنين معطفي
تُلاقين قلبي بشوق
و حنين
قولي لي
كيف تفعلين ؟
و أنتِ تُناغين
الهوى كُل حين
تُداعبين عقلي
تُداهمين أوراقي
تُفتشين بأيامي
و تُقلبين السنين
امرأةٌ قلبت تاريخ
ميلادي
غيرت حياتي
بنظرة عين
أتيتي علىَّ بأحلام
خيالُك
و في الأحلام
حُلم الياسمين
بين أحلامي
و خيالي تجول
و على مفترق طريق
تنتظرين
يا لطيشك و جنونك
و أنتِ تتدلّعين
تروضين أصابعي
و بالسطور ترسمين
اُقلب أوراقي
اطوى صفحاتي
أغرق ..
أعوم ..
و أنتِ تبتسمين
أنا الذي أذابه
العشق
ف للعشق أوتارٌ
وحضن دفين
عيون تقاوم عذب
المنام
ف الروح هائمة
و أنتِ تدركين
أيتها الحبيبة الساكنة
في قلبي
سيُبقيكِ الزمن للحنين تزهرين
ـــــــــــــــــــــــ
تحياتي وتقديري
بقلم ,, نزار سالم
فلسطين ,,, غزة
الرسم بالكلمـــــات بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم

قصيدة بعنوان/(وتبكي الطيور)/بقلم الكاتبة الاديبةالراقية/الشاعرة المبدعة الانيقة/نونا محمد

( وتبكي الطيور )
وكنتُ أظنُّ بأني ،،
آخر محطات الرّحيل
لذاك الأحمق !!
لأكتشف بأني ،،
مجرد مقعد إنتظار
لمعطف السفر
ومظلة المطر
ومطفأة لرمادِ سيجارة
الوداع
فبكل وهمي
كنتُ أنا لحظة ضجر
فقطْ لحظة وأنتهت !
وتبـكـــ ي الــطـيــور.

بقلمي نونا محمد

أَيْنَ الَّتِي أَزْمَعَتْ هَجْرِي بِلَا عُذْرِ/بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع/ د Nasrallah Fakhreddine

Nasrallah Fakhreddine
أَيْنَ الَّتِي أَزْمَعَتْ هَجْرِي بِلَا عُذْرِ
فَضَامَنِي دُونَهُ الْأَنْفَاسُ مِنْ صَدْرِي
أَلْهَجْرُ يَبْكِي حَبِيسَ الشَّوْقِ حِينَ يَرَى
أَمَرَّ مِنْهُ وِصَالَ الصَّبِّ فِي الْهَجْرِ
مَا شَفَّنِي الْوَصْلُ إِلَّا حِينَ شَوَّقَنِي
عَلَى النَّوَى أَثَرٌ ، كَالطَّيْفِ إِذْ يَسْرِي
مَا أقْبَحَ الْوَصْلَ فِي هِجْرَانِ فَاتِنَةٍ
جَمْلَاءَ ، إِذْ قَدْ بَدَا بَحْرًا بِلَا دُرِّ
أَلسَّلْوُ أَصْعَبُ مِنْ حَالَيْنِ ، بَيْنَهُمَا
قَدْ سَلَّنِي الشَّوْقُ مِنْ سَلْوٍ بِلَا أَزْرِ
مَنْ قَدْ تَسَاكَبَ مِنْ أَشْوَاقِهِ دَمُهُ
تَاهَ اصْطِبَارُهُ بَيْنَ النَّفْعِ وَالضُّرِّ
مَنْ قَدْ تَبَدَّى حَنِينُ الْقَلْبِ عَنْوَتَهُ
أَقَامَ دَمْعُهُ بَيْنَ الثَّغْرِ وَالنَّحْرِ
قَالَ الْخَلِيلُ : تَوَخَّ الصَّبْرَ مُعْتَزِمًا
فَقُلْتُ :لَوْلَا الْجَوَى مَا عَافَنِي صَبْرِي
أَبْدَيْتِ مَا شَاءَتِ الْأَيَّامُ إِذْ صَرَمَتْ
وَصْلًا ، سَفَحْتُ لَهُ دَمْعِي عَلَى ذُعْرِ
إِذْ يَظْهَرُ الَّليْلُ يُبْدِي الطَّيْفُ صُحْبَتَهُ
فَيَمْكُثُ الْشَّوْقُ مَكْثَ الْجُرْحِ بِالطَّيْرِ
مَا كَانَ طَيْفَكِ لَكِنَّ الْغَرَامَ لَهُ
سِيْمَى الَّتِي شَوَّقَتْ طَرْفِي إِلَى الْخِدْرِ
يَقْتَادُ عَقْلِي جُنُونُ الْقَلْبِ مِنْ وَلَهٍ
وَنَاظِرِي غَافِلٌ عَنْ غُرَّةِ الْبَدْرِ
قَدْ أَيْقَظَتْ مِرَّتِي فِي الْحُلْمِ غَانِيَتِي
إِذْ نَابَ قَلبِي جُنُونٌ ، فَاعْتَلَى قَدْرِي
قَدْ أَشْبَهَ الْبَالُ حُلْمِي إِذْ قَطَنْتِ بِهِ
فَانْتَابَنِي الْوَهْمُ مِنْ طَيْفٍ عَنَا بِشْرِي
مَا رَامَ قَلْبِي إِذِ التَّشْوَاقُ أَوْفَدَنِي
إِلَيْكِ إِلَّا صُحُوَّ الْقَلْبِ فِي الْفِكْرِ
آثَرْتُ لِلْعَيْشِ مَنْ أَهْوَى ، فَكَدَّرَهُ
مِنْ حُبَّتِي الْوَجْدُ بَيْنَ الْأَضْلُعِ الْحُمْرِ
أَرْنُو إِلَى الْقَلْبِ مِنْ دَمْعٍ أُكَفْكِفُهُ
فَيَنْفُذُ الْقَلْبَ مَوْجُ الْعِشْقِ إِذْ يَفْرِي
مَنْ يُرْقِىءِ الدَّمْعَ إِذْ يَسْمُو عَلَى أَلَمٍ
يَرْضَ الْحِمَامَ عَلَى رَمْضَاءَ مِنْ صَخْرِ
لَا تَبْكِ إِذْ تَبْتَغِي مَا لَسْتَ تُدْرِكُهُ
هَلْ يَجْبُرُ الدَّمْعُ عَظْمًا بَادِيَ الْكَسْرِ
لَوْلَا الصَّبَابَةُ لَمْ أَرْقُبْ لِجَائِشَتِي
مَوْتًا ، حَلَاوَتُهُ فِي طَعْمِهِ الْمُرِّ
إِنَّ الصَّبَابَةَ دَاءُ الْبَيْنِ ، يَأْلَفُهُ
مِنِّي الْفُؤَادُ وَثَغْرِي غَيْرُ مُفْتَرِّ
فَالْعَيْنُ تَمْكُثُ مِنْ جَرَّاءِ أَدْمُعِهَا
كَغَيْمَةٍ أَسْبَلَتْ قَطْرًا عَلَى قَطْرِ
لَوْ كَانَ يُنْجِدُ دَمْعُ الْبَيْنِ ذَارِفَهُ
لَمْ يَحْوِهِ ظَمَأٌ فِي أَرْضِكِ الْقَفْرِ
بَايَنْتِنِي فِي حَيَاةٍ خَابَ وَامِقُهَا
بَايَنْتُ طَيْفَكِ فِي حَتْفٍ عَلَى الذِّكْرِ
يَهْوَى الْفَتَى فِي سَبِيلِ الْمَوْتِ مُهْجَتَهُ
لَكِنَّ رَائِدَهُ هَاوٍ عَلَى ضَيْرِ
مَنْ كَانَ يَجْهَلُ أَنَّ الْمَوْتَ مُرْتَقِبٌ
مَنْ لَيْسَ يَرْقُبُهُ،أَصْدَى وَهْوَ لَا يَدْرِي
إِنْ فرَّقَ الْبَيْنُ بَيْنَ اثْنَيْنِ شَاءَهُمَا
فَالْمَوْتُ يَفْرِقُ بَيْنَ الْأَنْمُلِ الْعَشْرِ
ألشاعر الدكتور:نصرالله فخرالدين

قصيدة بعنوان/(همسات مراكشية)/بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع/Kamal Masret

همسات مراكشية
=========
قصيدة بقلم
======
كمال مسرت
=======
استصرختك بالأمس يا عربي ..
================
وَيْ أُخَيْ ..
استصرختك بالأمس يا عربي ..
حين كانت وحيدة ..
و أنا غريب مثلها .. و اليوم ..
أسابق خطى العار على هشيم الحدود ..
فلمْ تنصرني يا ابن أم ..
و قد فار التنور يا عربي ..
فاستحال دمي غربا ..
و أنا غريب ..
و هي وحيدة ..
حتى ارتوت منه الفيافي ، و جحور النوام ..
حين رأيتك ..
تغض الطرف عن أطلال مدرستي ..
كنت و الجويريات نرسم طريقنا نحو حارة ..
الموتى ..
على دفاتر التاريخ ..
و أنت يا ابن أمي تبتسم لترانيم مجزرتي ..
تناديك حروف كراسة الأناشيد ..
القومية ..
الملونة بالأبيض الرمادي ..
و بدمي المهدور ..
المبعثرة على أشلاء طفولتي ..
أيها العربي ..
تحت التراب حيث أنا موءود ..
و فوق الأنقاض حيث لازلت كظل الفناء ..
ممدود ..
فاسأل عني ابتسامة قمري الزئبقي المنكسر ..
على بريق دمعتي ..
أو اسأل أغصان الغرقد الغريبة ..
عن بَحِيرَتي و خساسة الأعراب ..
عن التاريخ و قريتي السائبة ..
وراء سياج العروبة ..
وَيْ وَيْ أُخَيْ ..
حاربتُ وحدي مرتين ..
قُتِلتُ اليوم مرتين ..
بُعِثتُ اليوم مرتين ..
و لمْ أسمع شيئا عن البعث و الحساب ..
و لا عن قوميتي إلا القليل من النواح و النباح ..
انبجستُ من ظلمات ثلاث ..
مرتين و مرة ، ثم ألف مرة و مرة ..
بلا كفن يستر شرخ عروبتي ..
و لا قِماط يلملم شتات أمتي ..
أبحث و أمي عن هويتنا ..
فتلاقينا قنابل نووية روسية ..
يلفظني و أمي اليم و جُمَلُ التاريخ ..
و كل الحدود اسرائيلية ..
و صاحب الحوت منبوذ بالعراء ..
يستره الثرى ..
بين صمت الحجاز و صرخة الشام ..
فكنت أسأله عن جواز سفري ..
الذي ضاع في الغارة ..
و عن بطاقة والدي لنرحل عن هنا ..
من ها هنا ، إلى ها هناك ..
و نار المجوس لم تنبت شجرة اليقطين ..
بعد ..
فبتنا و المنبوذ في العراء ..
دون وطن ..
تحت وصاية أمريكا ..
فلم يجبني الرسول ..
أيها اللاجئ إلى العدم ..
حتى الساعة ..
سأسأل عير رحلة الشتاء و الصيف ..
عن وطني .. و كل الأوطان ..
عن الفاروق ، عن الناصر ..
و عن حقول شقائق النعمان ..
حرق صمت آدم أغصان شجرة السفرجل ..
و بعثر حقول اللوز و الرمان ..
و خناجر الياسمين و الزعتر ..
كسرتها عِمالة الأعراب ..
و وزعوا القهوة و الأغاني الراحلة خلفي ..
على أبواب المدافن و المحارق ..
كل القبور تغني لحامل النار و البيارق ..
إلا قبر أبي و رمادي الساخن ..
و شيء من أثر الرسول المجاهد ..
يسَبِّحون ، يهللون و يكَبِّرون ..
فتكبر فينا الذكريات و الآيات القديمة ..
و وصايا موسى المكتوبة ..
على تابوت العروبة ..
وَيْ ثم وَيْ يا أُخَيْ ..
حاسبني شيطان الأسد عن ذكرياتي ..
سرق مني اسمي ..
ثم ركض خلفك و خلفي ..
دون اسم و لا هوية ..
في أروقة المساجد ..
و أنا أصلي لرب السماء ..
فحاسبني تارة أخرى ..
عن خربشاتي على جدران المدرسة ..
عن ضحكة الطفولة ..
حين نتعثر في أزهار الفِناء ..
و عن كل شيء صغير يكبر في رجولتي ..
ثم بعثت نائما مرة أخيرة من أشلاء مهدي ..
الخشبي ..
ليحاسبني جند المهدي السردابي ..
و لم أر بينهم ابن الزهراء المهدي ..
حين كنت أستلقي على نعش ..
العروبة ..
حوتْ جراحي سكون لحدي ..
بين شهادتين و رصاصة ..
و غض الدعاء ..
فاشتقت لعثرة الحبيب ..
و آه من عشق محمد ..
صمت الشموع يزين سكون الأضرحة ..
فبكاها البيت العتيق ثم بكاني ..
حين حَبَتْ دون ثرى ..
فوق زخرف دماء أطفال حمص ، دمشق ..
و الشهباء ..
شوقا للبعث ..
آه من الفراق أيتها الغالية على قلبي ..
سأهب لك بعدي البقاء ..
أيتها المسلمة العربية ..
وَيْ أُخَيْ .. وَيْ أُخَيْ ..
بين دمعتي و الشام و أمي فلسطين ..
همسات مراكشية ..
ترفض موتي ..
لا ترغب في بعثي ..
و كل الأغاني الموسمية ..
خلف أشواك المخيمات ..
و أنا أحتضر بعيدا عنهما ، و عن روحي ..
كل من كان يعرف أبي دحاني ، فرحل وطني ..
فقلت للمنايا رويدكِ أيتها العنيدة رويدك ..
لن أستسلم لك اليوم حتى تغني صغار ..
عصافيري ..
كما غنى أبي في الجولان ..
رقص رقصة النصر قُبَيْلَ رحيله عن الجولان ..
لجنون البندقية ، نامت في حضني حولين ..
و حرضتني حربين ..
عانقتني رصاصاتها ، حملها اشتياقي مرتين ..
فضاعت بين قصيدة رثاء ، و أسرار خريطتين ..
للمشرق العربي غروب ، و للمغرب رجفة المكان ..
فيا أمة المليار تنعمي بطيب النسيان ..
و ارتشفي من زِق الذل و الهوان ..
ما تبقى من طهر النعمان ..
و ما تبقى إلا وبيص المسك على مفارق ..
الشهداء ..
يلوح من الشام ، من العراق ، من اليمن ..
من ليبيا ، من تونس و من سيدة الأحزان ..
لطيف العروبة ..
إن تبقى للعروبة طيف ..
بعد نار فارس و الطوفان ..
يا أمة المليار المنكوبة ..
بذلها و بالهوان ..
بقلم : كمال مسرت
المغرب الأقصى